فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 5444

السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَكَانَ يَنْهَى (١) أَنْ يُمَرَّ بِالنَّبْلِ (٢) فِي الْمَسْجِدِ، إِلَّا مُمْسِكًا عَلَى نِصالِهَا (٣) .

° [١٧٩٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَكْرَهُ ذَلِكَ، وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَمُرُّ بِهَا فِي الْمَسْجِدِ، إِلَّا وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى نِصالِهَا جَمِيعًا.

° [١٧٩٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسَلَّ السَّيْفُ فِي الْمَسْجِدِ (٤) .

[١٧٩٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَسْلَمَ، عَنِ (٥) ، ابْنِ أَبْزَى قَالَ: كَانَ يُكْرَهُ سَلُّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ.

° [١٧٩٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثوْرِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِذَا مَرَرْتُمْ بِالسِّهَامِ فِي أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ (٦) مَسَاجِدِهِمْ، فَأَمْسِكُوا بِالنِّصَالِ لَا تَجْرَحُوا بِهَا أَحَدًا".


(١) في الأصل: "ينهر"، والمثبت من (ر) وهو الأليق بالسياق.
(٢) النبل: السهام العربية، ولا واحد لها من لفظها. (انظر: النهاية، مادة: نبل) .
(٣) النصول والنصال: جمع نصل، وهو حديدة الرمح والسهم والسكين. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نصل) .
° [١٧٩٥] [التحفة: خ م ٢٥١٣، خ م س ق ٢٥٢٧] [شيبة: ٨١٤٠، ٢٦٠٨٠] .
(٤) بعده في الأصل: "فقال كنا نكره ذلك وقد كان رجل يتصدق بالنبل" وكأنه ضرب عليه، والمثبت دونه من (ر) ، وهو موافق لما في "الأحكام الوسطى" لعبد الحق الإشبيلي (١/ ٢٩٧) معزوًّا لعبد الرزاق عن ابن جريج به دون ذكر عمرو بن شعيب، لكنه ثابت عند ابن القطان في "الوهم والإيهام" (٢/ ٢٩٩) في نقله عن عبد الحق الإشبيلي.
(٥) ليس في الأصل، (ر) ، واستدركناها من "مصنف ابن أبي شيبة" (٨٠٥٤، ٢٥٥٧١) .
وأسلم، هو: أسلم المنقري، وابن أبزى، هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي.
° [١٧٩٨] [الإتحاف: حم ١٢٣٥٣] .
(٦) بعده في (ر) : "في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت