فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 5444

يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْنَا، فَقَالَ: "لَمْ تَهْلِكُوا، إِنَّ الصَّلَاةَ لَا (١) تَفُوتُ النَّائِمَ، إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ"، قَالَ: فَتَوَضَّأَ وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ عَنْ مَكَانِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ (٢) فَصلَّى بِنَا الصُّبْحَ.

° [٢٣١٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعَيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصيْنٍ قَالَ: لَمَّا نِمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ، فَاسْتَيْقَظْنَا * فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نُصَلِّي كَذَا وَكَذَا صَلَاةً؟ قَالَ: "أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا، وَيَقْبَلُهُ مِنُّا، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ".

• [٢٣١١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَيَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي نِمْتُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ كَأَحْسَنِ مَا كُنْتَ مُتَوَضِّئًا، وَصَلِّ كَأَحْسَنِ مَا كُنْتَ مُصلِّيًا (٣) ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيهِ الْقَوْلَ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ مِنْ عَظَمِ خَطِيئَتِهِ فِي نَفْسِهِ حَتَّى أَتَى عَبْدَ اللهِ (٤) حِينَ خَفَّ مَنْ عَنْدَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ، قَالَ: فَأَخَذَ عَبْدُ اللهِ بِيَدِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا يُقَالُ لَكَ لِتَفْعَلَ، اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ كَأَحْسَنِ مَا كُنْتَ مُتَوَضِّئًا، وَصَل كَأَحْسَنِ مَا كُنْتَ مُصَلِّيًا.

• [٢٣١٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي رَجُلٍ نَسِيَ الظُّهْرَ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، قَالَ: قَدْ مَضَتْ لَهُ الْعَصْرُ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ.


(١) في الأصل: "لم"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سيأتي في الموضع الآخر، "كنز العمال" (٢٠١٥٣) معزوًا لعبد الرزاق.
(٢) في الأصل: "فقام"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سيأتي في الموضع الآخر، "كنز العمال".
° [٢٣١٠] [التحفة: م (ق) ١٠٨٣٣] .
* [٢٣٤/ ر] .
(٣) بعده في الأصل: "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة"، والظاهر أنه سهو من الناسخ، والمثبت دون من (ر) .
(٤) قوله: "أتى عبد الله" وقع في الأصل: "أعبد الله"، والمثبت من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت