قلت: وعن أبي جعفر رواية عيسى بن وردان وسليمان بن جماز [عنه] [1] ، وعن يعقوب رواية رويس وروح [عنه] [2] وعن خلف رواية إسحاق الوراق وإدريس الحداد [عنه] [3] فتلك ست روايات تتمة عشرين رواية والله الموفق. هي المتلو بها والمعوّل عليها، فإذا اختلف عنهم ذكرت الراوي باسمه، وأضربت عن ذكر [اسم] [4] الإمام وإذا اتفقت ذكرت الإمام باسمه، وإذا اتفق نافع وابن كثير قلت: [قرأ] [5] الحرميان، وإذا اتفق عاصم وحمزة والكسائي وخلف قلت: قرأ الكوفيون، طلبا للتقريب على الطالبين ورغبة في التيسير على المبتدئين، وعلى الله [تعالى] [6] أعتمد [وبه أعتصم وعليه أتوكل] [7] .
وهو حسبي وإليه أنيب.
[قال أبو عمرو] [8] :
فأول ما أفتتح [به] [9] كتابي هذا بذكر أسماء القراء والناقلين عنهم وأنسابهم وكناهم وموتهم وبلدانهم واتصال قراءتهم وتسمية رجالهم واتصال قراءتنا نحن بهم وتسمية من أداها إلينا [منهم] [10] رواية وتلاوة، ثم اتبع ذلك بذكر مذاهبهم واختلافهم إن شاء الله تعالى، وبالله التوفيق.
(1) زيادة من: ق، ط.
(2) زيادة من: ط.
(3) زيادة من: ط.
(4) زيادة من: ق، ط.
(5) ليست في: ط.
(6) ليست في: ط.
(7) ط: وبه من الزلل والخطايا أعتصم وعليه أتوكل.
(8) زيادة من: ط.
(9) ليست في: ط.
(10) ق، ط: عنهم.