فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 617

سورة أم القرآن[1]

قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف: { (ومالك يوم الدين) } [2] بالألف والباقون بغير ألف [وخلف عن حمزة] [3] : الصراط وصراط حيث وقعا بإشمام [4] الصاد [الزاي] [5] ، وخلاد بإشمامها الزاي في قوله تعالى: (الصراط المستقيم) [هنا] } [6] خاصة، وقنبل ورويس بالسين حيث وقعا، والباقون بالصاد [7] .

حمزة: عليهم وإليهم ولديهم [8] بضم الهاء قلت: وافقه يعقوب في ذلك وزاد ضم كل هاء ضمير جمع أو تثنية وقعت بعد ياء ساكنة نحو /: عليهما [وعليهم] [9]

(1) ورد لسورة الفاتحة عدة أسماء منها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني الخ وتسميتها بأم القرآن لكونها أصلا ومنشأ له، إما لمبدئيتها له وإما لاشتمالها على ما فيه من الثناء على الله عز وجلّ والتعبد بأمره ونهيه وبيان وعده ووعيده، أو على جملة معانيه من الحكم النظرية والأحكام العملية التي هي سلوك الصراط المستقيم والاطلاع على معارج السعداء ومنازل الأشقياء.

ر: تفسير أبي السعود 1/ 8.

(2) مالك بالألف اسم فاعل من الملك بكسر الميم وهو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف يشاء وملك صفة مشبهة، من الملك بضم الميم وهو المتصرف بالأمر والنهي في المأمورين.

ر: الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 26والإتحاف / 122والمهذب في القراءات العشر 1/ 45.

(3) ق، ط: خلف عن حمزة، ك: خلف وحمزة.

(4) معنى الإشمام هنا خلط الصاد بالزاي بحيث يحدث منهما حرف فرعي يشبه الضاد في لفظ العوامّ.

ر: إبراز المعاني / 71وسراج القارئ / 31والإتحاف / 123.

(5) ط: زاء.

(6) ليست في: ك.

(7) الصراط هو الطريق المستسهل، يقال: سرطت الطعام أي ابتلعته، لأن الطريق يبتلع سالكه، فمن قرأ بالسين فعلى الأصل ومن قرأ بالصاد اتبع خط المصحف، ولأن الصاد مقاربة للطاء في إطباقها واستعلائها، فيكون عمل اللسان واحدا. ر: الكشف 1/ 34والمفردات للراغب / 230.

(8) وجه كسر الهاء أنها لمّا جاورت الياء كره الخروج من كسر إلى ضمّ لثقل ذلك، ووجه الضم أنه الأصل قبل دخول حرف الجر، ووجه القراءة بضم الميم ووصلها بواو أن الواو دالة على الجمع كما تدل الألف في (عليهما) على التثنية. ووجه القراءة بسكون الميم وحذف الواو أن الواو لما وقعت طرفا وقبلها حركة حذفت، ونابت الميم عنها. ر: الحجة لابن خالويه / 63والكشف / 3735.

(9) زيادة من: ق، ك، ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت