قرأ حمزة والكسائي وخلف أواخر آي هذه السورة من لدن قوله: { (إذا هوى) إلى قوله:} (من النذر الأولى) بالإمالة، وأمال أبو عمرو من ذلك ما كان فيه راء، وما عدا ذلك بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون بإخلاص الفتح.
هشام وأبو جعفر: { (ما كذّب الفؤاد) } [2] بتشديد الذال والباقون بتخفيفها.
حمزة والكسائي وخلف ويعقوب: { (أفتمرونه) } [3] بفتح التاء وإسكان الميم [4] والباقون بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها [5] . /
[رويس { (اللاتّ) } [6] بتشديد التاء والباقون بتخفيفها [7] ] [8] .
ابن كثير: { (ومناءة) } [9] بالمد والهمز [10] . والباقون بغير مد ولا همز [11] .
(1) ق: «سورة والنجم مكية وهي إحدى أو اثنان وستون آية» ك (سورة والنجم) . هي اثنتان وستون آية في العدد الكوفي والحمصي وإحدى وستون في غيرهما. ر: الإتحاف / 402.
(2) من قوله تعالى: (ما كذب الفؤاد ما رأى) الآية / 11.
(3) من قوله تعالى: (أفتمرونه على ما يرى) الآية / 12.
(4) مضارع (مرى) يقال: مراه حقه إذا جحده.
(5) مضارع (مارى) أي أتجادلونه. ر: الحجة لابن خالويه / 335والكشف 2/ 295294.
(6) من قوله تعالى: (أفرءيتم الّلت والعزّى) الآية / 19.
(7) اللات اسم صنم كان بالطائف لثقيف، قيل إن المشركين اشتقوا اسمه من اسم الله واشتقوا العزى من العزيز، واللاتّ بالتشديد اسم فاعل من لتّ سمي به رجل كان يلتّ السمن والسويق عند الصخرة في سوق عكاظ ويطعم الحاج، فلما مات عبدت الصخرة وسميت باسم الرجل. ر:
الأصنام للكلبي / 16وتفسير القرطبي 17/ 101100ومختار الصحاح / 247.
(8) هذه العبارة التي بين المعقوفتين غير واضحة في: ل. وأثبتها من: ق، ك، ط. ر: مصطلح الإشارات / 478.
(9) من قوله تعالى: (ومنوة الثّالثة الأخرى) الآية / 20.
(11) على أنه من منى يمني أي صب، لأن دماء النسائك كانت تصب عنده. ر: الأصنام للكلبي / 13و 14وتفسير القرطبي 17/ 102101.