فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 617

[سورة الملك][1]

قرأ حمزة والكسائي: { (من تفوّت) } [2] بتشديد الواو من غير ألف، والباقون بالألف وتخفيف الواو [3] . الكسائي وأبو جعفر، { (فسحقا) } [4] بضم الحاء، والباقون بإسكانها.

قنبل: { (النشور وامنتم) } [5] يبدل همزة الاستفهام واوا مفتوحة في الوصل ويمد بعدها مدة في تقدير ألف، وإذا ابتدأ حقق الهمزة الأولى مع تسهيل الثانية أيضا والكوفيون وابن ذكوان وروح بتحقيق الهمزتين، والباقون بتليين الثانية، والبزي على أصله [لا يدخل قبلها ألفا، وورش أيضا على أصله] [6] والباقون على أصولهم. { (سيئت) قد ذكر} [7] في هود.

قلت: يعقوب { (تدعون) } [8] بإسكان الدال مخففة [9] والباقون [بفتحها] [10]

مشددة [11] ، والله الموفق.

(1) ق: «سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية» أي عند غير المكي وشيبة ونافع، وإحدى وثلاثون عندهم. ر: الإتحاف / 419.

(2) من قوله تعالى: (مّا ترى في خلق الرّحمن من تفوت) الآية / 3

(3) هما مصدران كالتعاهد والتعهد. والمعنى: ما ترى في خلق الرحمن من اختلاف ر: الكشف 2/ 338والمصباح المنير 2/ 482.

(4) من قوله تعالى: (فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحب السّعير) الآية / 11.

(5) من قوله تعالى: (وكلوا من رّزقه وإليه النّشور. ءأمنتم مّن في السّماء) الآيتين / 15و 16.

(6) ساقطة من: ط.

(7) ص 407واللفظ هنا في الآية / 27.

(8) من قوله تعالى: (وقيل هذا الّذى كنتم به تدّعون) الآية / 27.

(9) على أنه فعل مضارع من الدعاء. فإنهم كانوا يطلبون العذاب ويستعجلون وقوعه في الدنيا.

(10) ساقطة من: ك.

(11) على أنه مضارع من الادعاء وهو افتعال من الدعاء. ر: الإتحاف / 420وروح المعاني 29/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت