نحو قوله تعالى: { (ربي الذي وآتاني الكتاب وعبادي الصالحون) } [1]
وشبهه / فحمزة يسكنها حيث وقعت وتابعه الكسائي على الإسكان في ثلاثة مواضع في إبراهيم { (قل لعبادي الذين آمنوا) } [2] وفي العنكبوت والزمر { (يا عبادي الذين) } [3] وتابعه أبو عمرو و [يعقوب وخلف] [4] في [الموضعين] [5] في العنكبوت والزمر لا غير [وتابعه حفص على قوله في البقرة { (عهدي الظالمين) لا غير] } [6] وتابعه ابن عامر في موضعين أيضا في الأعراف (عن آياتي الذين) } [7] وفي إبراهيم (قل لعبادي الذين) فقط.
قلت: وتابعه روح في موضع واحد في إبراهيم (قل لعبادي الذين) والله الموفق.
وفتح الباقون الياء حيث وقعت. وتفرد أبو شعيب بفتح الياء [في الوصل] } [8] وإثباتها في الوقف ساكنة في الزمر { (فبشر عبادي الذين) } [9] وحذفها الباقون في الحالين ويأتي الاختلاف في قوله { (فما آتاني الله خير) } [10] في موضعه إن شاء الله تعالى. وكلهم فتح الياء في ثلاثة أصول مطردة وتسعة أحرف [متفرقة] [11] فالأصول قوله عز وجل: { (نعمتي التي وحسبي الله وشركائي الذين) } [12] حيث وقعت والحروف أولها في آل عمران: (وقد
(1) مواضع هذه الكلمات: { (ربّى الّذى) البقرة / 258} { (ءاتنى الكتب) مريم / 30} (عبادى الصّلحون) الأنبياء / 105.
(2) من الآية / 31.
(3) العنكبوت / 56والزمر / 10.
(4) كلمتا (ويعقوب وخلف) ساقطتان من: ط. واثبتهما من: ل، ق، ك. ر: النشر 2/ 170.
(5) ل، ط: موضعين. والمثبت من: ق، ك.
(6) ط: وتابعه حفص ويعقوب على إسكان عهدي الظالمين بالبقرة. والتصويب من: ل، ق، ك وكلمة (عهدى الظّلمين) من الآية / 124.
(7) من الآية / 146.
(8) زيادة من: ط.
(9) من الآية / 1817.
(10) من سورة النمل / 36.
(11) ك، ق، (مفترقة) . وهو صواب أيضا.
(12) من مواضع هذه الكلمات: { (نعمتى الّتى) البقرة / 40} { (حسبى الله) التوبة / 129} (شركاءى الّذين) النحل / 27.