قرأ أبو جعفر: { (مستقر) } [2] بالخفض [3] ، والباقون بالرفع [4] . ابن كثير: { (إلى شيء نكر) } [5] بإسكان الكاف، والباقون بضمها [6] .
أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف: { (خاشعا) } [7] بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشين [8] [مخففة] [9] والباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف [10] .
{ (ففتحنا) قد ذكر} [11] [في الأنعام] [12] /.
ابن عامر وحمزة: { (ستعلمون غدا) } [13] بالتاء، والباقون بالياء.
(1) ق «سورة القمر مكية وهي خمس وخمسون آية» . باتفاق علماء العدد. ر: الإتحاف / 404.
(2) من قوله تعالى: (وكلّ أمر مّستقرّ) الآية / 3.
(3) على أنه نعت ل { (أمر) و} (كل) مبتدأ والخبر محذوف تقديره: كائن أو آت.
(4) على أنه خبر (كل) . ر: المحتسب 2/ 297وإملاء ما من به الرحمن 2/ 249وفتح القدير 5/ 121.
(5) من قوله تعالى: (يوم يدع الدّاع إلى شىء نّكر) الآية / 6.
(6) هما لغتان بمعنى الأمر الصعب الذي لا يعرف. والمقصود به يوم القيامة. ر: المفردات / 505 وتفسير القرطبي 17/ 129.
(7) من قوله تعالى: (خشّعا أبصرهم يخرجون من الأجداث كأنّهم جراد مّنتشر) الآية / 7.
(8) على أنه اسم فاعل.
(9) زيادة من: ك، ط.
(10) على أنه جمع خاشع مثل ركع وراكع. وهو منصوب على الحال من الضمير في عنهم من قوله تعالى: (فتول عنهم) . ر: الحجة لابن خالويه / 338337والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 404.
(11) ص 355واللفظ هنا في الآية / 11.
(12) زيادة من: ق.
(13) من قوله تعالى: (سيعلمون غدا مّن الكذّاب الأشر) الآية / 26.