قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: { (سجرت) } [2] بتخفيف الجيم [3] . والباقون بتشديدها [4] .
أبو جعفر: { (قتّلت) } [5] بالتشديد والباقون بالتخفيف.
نافع وأبو جعفر وعاصم ويعقوب وابن عامر: { (نشرت) } [6] بتخفيف الشين، والباقون بتشديدها.
نافع وأبو جعفر وحفص وابن ذكوان ورويس: { (سعّرت) } [7] بتشديد العين، والباقون بتخفيفها.
ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس: { (بظنين) } [8] [بالظاء] [9] والباقون بالضاد [10] .
(1) ق: (سورة التكوير مكية وهي تسع وعشرون آية) أي عند غير أبي جعفر، وثمان وعشرون عنده ر: الإتحاف / 434.
(2) من قوله تعالى: (وإذا البحار سجّرت) الآية / 6.
(3) من السجر.
(4) من التسجير. وهما بمعنى تهييج النار وإضرامها. ومعنى الآية: إذا أضرمت البحار واشتعلت نارا.
ر: المفردات / 224والكشاف 4/ 222وتفسير القرطبي 19/ 230.
(5) من قوله تعالى: (بأىّ ذنب قتلت) الآية / 9.
(6) من قوله تعالى: (وإذا الصّحف نشرت) الآية / 10.
(7) من قوله تعالى: (وإذا الجحيم سعّرت) الآية / 12.
(8) من قوله تعالى: (وما هو على الغيب بضنين) الآية / 24.
(9) «بالظاء» ساقطة من: ك. والظنين: المتهم. والمعنى: ليس الرسول بمتهم في أن يأتي من عند نفسه بزيادة أو نقص مما أوحي إليه.
(10) الضنين: البخيل، والمعنى أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم لا يكتم ما أوحي إليه بل يبينه للناس.
ر: الكشف 2/ 364وإبراز المعاني / 720.