فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 617

[سورة التحريم][1]

قرأ الكسائي: { (عرف بعضه) } [2] بتخفيف الراء [3] ، والباقون بتشديدها] [4] . /

{ (وإن تظاهرا) و} { (جبريل) ذكرا} [5] في البقرة.

و { (أن يبدله) قد ذكر} [6] في الكهف.

أبو بكر: { (نصوحا) } [7] بضم النون [8] ، والباقون بفتحها] [9]

[أبو عمرو وحفص ويعقوب: { (وكتبه) } [10] على الجمع والباقون [11] ]. على التوحيد، والله الموفق.

(1) ق: «سورة التحريم مدنية وهي اثنتا عشرة آية» . أي في غير العدد الحمصي وثلاث عشرة في الحمصي. ر: الإتحاف / 419.

(2) من قوله تعالى: (فلمّا نبّأت به وأظهره الله عليه عرّف بعضه) الآية / 3.

(3) بمعنى جازى. أي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أسر إلى بعض أزواجه وهي حفصة سرا فأفشته عليه ولم تكتمه، فأطلع الله نبيه على ذلك فجازاها على بعض ما فعلت بأن طلقها طلاقا رجعيا أو همّ بطلاقها، وعفا عن بعض تكرما منه.

(4) أي أعلمها ببعض ما أعلمه الله أنها قالته، وأعرض عن بعضه فلم يعرّفها إياه تكرما وتسامحا. ر:

معاني القرآن للفراء 3/ 166والحجة لابن خالويه / 348والحجة لابن زنجلة / 713والكشف 2/ 326325وروح المعاني 28/ 150.

(5) ص 290و 292واللفظ هنا في الآية / 4.

(6) ص 447واللفظ هنا في الآية / 5.

(7) من قوله تعالى: (يأيّها الّذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نّصوحا) الآية / 8.

(8) على أنه مصدر (نصح) مثل صلح صلوحا.

(9) على أنه صيغة مبالغة مثل ضروب وقتول، أي توبة بالغة في النصح. ر: الحجة لابن خالويه / 349والحجة لابن زنجلة / 714.

(10) من قوله تعالى: (وصدّقت بكلمت ربّها وكتبه وكانت من القنتين) الآية / 12.

(11) هذه العبارة التي بين المعقوفتين ساقطة من: ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت