فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 617

والنسخة (ن) مع أنها جميلة الخطّ واضحة العبارة لكنها مليئة بالأخطاء اللغوية والإملائية، وفي النسخة (ع) أخطاء كثيرة أيضا. لذا جعلت هذه النسخ الثلاث نسخا ثانوية أقابل عليها ما أمكن دون إثبات اختلافاتها وقد أشير إليها إذا اختلفت النسخ في أمر مهم. كتسمية علم. مثلا.

ثانيا: التعليق على النص.

1 -عند ورود كلمة قرآنية فيها خلاف بين القراء أشير إلى موضع هذه الكلمة في القرآن الكريم بأن أذكر مقطعا من الآية التي فيها الكلمة وأذكر رقم الآية واسم السورة.

2 -تكون الإشارة إلى مواضع الكلمات التي فيها ياءات إضافة أو ياءات زوائد بعبارة:

(من الآية / كذا) .

3 -إذا أثبت النصّ آية كاملة أشرت إلى ذلك بعبارة: (سورة /) بحيث أسمي السورة وأذكر رقم الآية أو أكتفي ب (الآية /) إذا كان ذلك في قسم فرش الحروف لأن السورة تكون معروفة.

4 -عند ما يحيل المؤلف على موضع سابق كأن يقول مثلا: (الريح ذكر) أشير إلى الصفحة التي ورد فيها ذكر تلك الكلمة ثم أتبع ذلك بعبارة: (واللفظ هنا في الآية كذا) .

5 -عرفت بالأعلام الذين ورد ذكرهم في نص الكتاب، وذلك عند ما يذكر العلم أول مرة، وحاولت الإيجاز ما أمكن، كما عرفت بالكتب والأماكن وبكلّ ما يحتاج إلى تعريف مثل مصطلحات القراءة: (الإمالة، الإشمام، الروم، المد إلخ) .

6 -التزمت برسم الكلمات القرآنية في الحاشية كما هي في المصحف بالرسم العثماني وأما الكلمات القرآنية الواردة في المتن فرسمتها وضبطتها بحسب القراءة التي يوردها المؤلف أوّلا.

7 -قمت بتوجيه القراءات القرآنية التي تحتاج إلى توجيه بإيجاز مراعيا بيان المعنى أو الإعراب ليتّضح للقارئ وجه القراءة، وأعرضت عن توجيه بعض القراءات إما لوضوح المعنى أو لتقدم نظائرها.

وفي الختام أتوجّه بالشكر الجزيل إلى فضيلة أستاذي الكبير الدكتور أحمد علي الإمام حفظه الله ورعاه الذي كان له الفضل الكبير في إخراج هذه الرسالة على هذه الصورة فقد تفضل بقراءة الرسالة وإبداء توجيهاته وملحوظاته رغم ضيق وقته وكثرة شواغله فجزاه الله عني خيرا وأجزل له الأجر والمثوبة.

وللأستاذين الكبيرين د. عبد الرحيم علي ود. أحمد خالد بابكر وافر الشكر اعترافا بفضلهما وأثرهما حيث تفضلا مشكورين بقراءة هذه الرسالة ومناقشتها، مما كان له أهمية بالغة في تقويمها وإغنائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت