[قال أبو عمرو] [1] : اعلم أن ورشا كان يغلظ اللام [2] إذا تحركت بالفتح ووليها من قبلها / صاد أو طاء أو ظاء وتحركت هذه الحروف الثلاثة بالفتح أو سكنت لا غير، فالصاد نحو قوله تعالى: [3] الصلاة ومصلى [وفصلى] [4] ويصلى 3) وشبهه، والظاء نحو قوله [5] وإذا أظلم [ويظلمون] [6] وبظلام 5) وشبهه والطاء نحو { (الطلاق ومعطلة وبطل) } [7] وشبهه فإن وقعت اللام مع الصاد في كلمة هي رأس آية في سورة أواخر آيها على ياء نحو: { (ولا صلى وفصلى) } [8] احتملت التغليظ والترقيق والترقيق أقيس [9] لتأتي الآي بلفظ واحد وكذلك إن وقعت [اللام] [10] طرفا ووليتها الثلاثة الأحرف فالوقف عليها يحتمل التغليظ والترقيق والتغليظ أقيس [11] بناء على [الوصل] [12] .
(1) زيادة من: ط.
(2) تغليظ اللام تسمينها وهو لفظ مرادف للتفخيم ر: الإتحاف / 98.
(3) من مواضع هذه الكلمات: { (الصّلوة) البقرة / 3،} { (مصلّى) البقرة / 125} { (فصلّى) الأعلى / 15} (ويصلى) الانشقاق / 12.
(4) ك: وفيصلب. وهو صواب أيضا.
(5) من مواضع هذه الكلمات: { (وإذا أظلم) البقرة / 20} { (يظلمون) البقرة / 57} (بظلّام) آل عمران / 182.
(6) كلمة (ويظلمون) ليست في: ط.
(7) من مواضع هذه الكلمات: { (الطّلق) البقرة / 229،} { (معطّلة) الحج / 45،} (وبطل)
الأعراف / 118.
(9) الترقيق أقيس لأن ورشا يقرأ رءوس الآي هنا بالتقليل، والترقيق يناسب التقليل.
ر: الكافي / 53وإيضاح الرموز / 168.
(10) زيادة من: ق، ط، ك.
(11) التغليظ أقيس عند الوقف لأن السكون عارض وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل.
ر: النشر 2/ 114والإتحاف / 100.
(12) ك: الأصل. والتصويب من: ل، ق، ط.