قرأ أبو عمرو: { (ألا يتخذوا) } [2] بالياء والباقون بالتاء.
أبو بكر وابن عامر وحمزة وخلف: { (ليسوء وجوهكم) } [3] بالياء ونصب الهمزة على التوحيد [4] . والكسائي بالنون ونصب الهمزة على الجمع [5] ، والباقون بالياء وهمزة مضمومة [6] بين واوين على الجمع، { (ويبشر المؤمنين) قد ذكر} [7] في آل عمران. قلت:
أبو جعفر: { (ويخرج) } [8] بالياء مضمومة وفتح الراء [9] ويعقوب بالياء مفتوحة وضم الراء [10] ، والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء [11] وكلهم اتفقوا على نصب (كتابا)
والله الموفق.
(1) ق: «سورة الإسراء مكية، وقيل: إلا قوله: «وإن كادوا ليستفزونك إلى آخر ثمان آيات، وهي مائة وعشرون آية» كذا ورد في النسخة ق وهو خطأ. والصواب أنها مائة وإحدى عشرة آية في العدد الكوفي ومائة وعشر آيات فيما سواه. ر: التلخيص / 310والإتحاف / 281.
(2) من قوله تعالى: (وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لّبنى إسرءيل ألّا تتّخذوا من دونى وكيلا)
[الإسراء: 2] .
(3) من قوله تعالى: (فإذا جآء وعد الأخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علوا تتبيرا) [الإسراء: 7] .
(4) والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه أو على الوعد.
(5) والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
(6) والواو فاعل، وهو ضمير متصل عائد على العباد الذين تقدم ذكرهم. أي ليسوء العباد وجوهكم.
ر: تفسير القرطبي 10/ 223والإتحاف / 282.
(7) ص 322واللفظ هنا في الآية / 9.
(8) من قوله تعالى: (وكلّ إنسن ألزمنه طيره في عنقه ونخرج له يوم القيمة كتبا يلقئه منشورا)
[الإسراء: 13] .
(9) على البناء للمفعول، ونائب الفاعل ضميره يعود على { (طائره) و} (كتابا) حال منصوب.
(10) على البناء للفاعل، والفاعل ضمير يعود على { (طائره) و} (كتابا) حال منصوب.
(11) والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن. و (كتابا) مفعول به منصوب.