قرأ حمزة والكسائي وخلف: { (وتصريف الريح آيات) } [2] و { (من دابة آيات) } [3] بتوحيد الريح، وكسر التاء [4] في الحرفين [من آيات حمزة والكسائي ويعقوب] [5] والباقون بالجمع ورفع التاء [6] .
ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس: { (وآياته تؤمنون) } [7] بالتاء، والباقون بالياء. { (من رجز أليم) قد ذكر} [8] في سبأ.
ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف: { (لنجزي قوما) } [9] بالنون والباقون بالياء، وأبو جعفر بضمها وبفتح الزاي فتنقلب الياء بعدها ألفا [10] .
(1) ق «سورة الجاثية مكية وهي سبع أو ست وثلاثون آية» . هي سبع وثلاثون آية في العدد الكوفي وست وثلاثون في غيره. ر: الإتحاف / 389.
(2) من قوله تعالى: (واختلف الّيل والنّهار ومآ أنزل الله من السّمآء من رّزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرّيح ءايت لقوم يعقلون) الآية / 5.
(3) من قوله تعالى: (وفي خلقكم وما يبثّ من دآبّة ءايت لقوم يوقنون) الآية / 4.
(4) على النصب عطفا على اسم إن في قوله تعالى: (إنّ في السّموات والأرض لأيت لّلمؤمنين) [الجاثية: 3] .
(5) في ل بدلا من هذه العبارة ما نصه: (وافقهم يعقوب) ثم طمس مما جعل الكلام غير واضح والمثبت من: ق، ك، ط. ر: إيضاح الرموز / 580.
(6) على الابتداء وما قبله خبر مقدم.
(7) من قوله تعالى: (فبأىّ حديث بعد الله وءايته يؤمنون) الآية / 6.
(8) ص 514، واللفظ هنا في الآية / 11.
(9) من قوله تعالى: (قل للّذين ءامنوا يغفروا للّذين لا يرجون أيّام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون)
الآية / 14.
(10) على البناء للمفعول، ونائب الفاعل محذوف، والتقدير: ليجزي الخير والشر. أو يكون الجار والمجرور (بما) نائب فاعل وذلك على مذهب الكوفيين، إذ يجيزون نيابة الظرف أو الجار والمجرور مع وجود المفعول. ر: تفسير الطبري 15/ 145والنشر 2/ 372والإتحاف / 390.