قرأ أبو بكر والكسائي بإمالة فتحة الهاء والياء من { (كهيعص) وكذا قرأت في رواية أبي شعيب على فارس بن أحمد عن قراءته} [2] وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وحفص بفتحهما وابن عامر وحمزة وخلف بفتح الهاء وإمالة الياء، وأبو عمرو بإمالة الهاء وفتح الياء. ونافع [3] أمال الهاء والياء بين بين، وتقدم مذهب أبي جعفر في السكت على الأحرف في أول البقرة.
الحرميان وأبو جعفر ويعقوب وعاصم: يظهرون دال الهجاء عند الذال [4] ، والباقون يدغمونها.
أبو بكر وابن عامر وروح: { (زكرياء إذ نادى ويا زكرياء إنا) } [5] وشبهه بتحقيق الهمزتين وقد ذكر [6] في آل عمران.
أبو عمرو والكسائي: { (يرثني ويرث) } [7] بجزم الثاء فيهما والباقون برفعها فيهما [8] (إنا
(1) ق: «سورة مريم عليها السلام مكية إلا آية السجدة وهي ثمان أو تسع وتسعون آية» . هي ثمان وتسعون آية في العدد العراقي والشامي والمدني الأول وتسع وتسعون في المكي والمدني الأخير.
ر: الإتحاف / 297.
(2) المقروء به للسوسي إمالة الهاء دون الياء. ر: النشر 2/ 7067وغيث النفع / 284.
(3) من رواية ورش فقط. أما قالون فليس له إلا الفتح. ر: غيث النفع / 284.
(4) من: (كاف ها يا عين صاد ذكر) .
(5) من قوله تعالى: (ذكر رحمت ربّك عبده زكريّآ. إذ نادى ربّه ندآء خفيّا) [مريم: 32] .
وقوله: (يزكريّآ إنّا نبشّرك بغلم اسمه يحيى لم نجعل لّه من قبل سميّا) [مريم: 7] .
(6) ص 321.
(7) من قوله تعالى: (فهب لى من لّدنك وليّا. يرثنى ويرث من ءال يعقوب) [مريم: 5و 6] .
(8) فالجزم على أن { (يرثني) جواب الدعاء،} (ويرث) معطوف عليه. والرفع على أن الجملة الفعلية في