[وليس في سورة الجمعة خلف إلا ما تقدم من الإمالة وغيرها] [2] .
[سورة المنافقين] [3]
قرأ قنبل وأبو عمرو والكسائي: { (خشب مسندة) } [4] بإسكان الشين، والباقون بضمها.
نافع وروح: { (لووا) } [5] بتخفيف الواو والباقون بتشديدها.
أبو عمرو: { (وأكون) } [6] بالواو ونصب النون [7] . والباقون بغير واو وجزم النون [8] .
أبو بكر: { (بما يعملون) } [9] آخرها بالياء، والباقون بالتاء.
(1) ساقطة من: ل، ك. وفي ق: (سورة الجمعة مدنية وهي إحدى عشرة آية وقد قرئ الصفات الأربع بالرفع على المدح) قال الباحث: هي قراءة شاذة رواها الوليد بن حسان التوزي عن يعقوب.
ر: مصطلح الاشارات / 499. وسورة الجمعة إحدى عشرة آية باتفاق ر: الإتحاف / 416.
(2) ساقطة من: ل. وفي ك: (ليس) بدلا من: (وليس) .
(3) ق «سورة المنافقون مدنية وهي إحدى عشرة آية» . باتفاق. ر: الإتحاف / 416.
(4) من قوله تعالى: (كأنّهم خشب مّسنّدة يحسبون كلّ صيحة عليهم) الآية / 4.
(5) من قوله تعالى: (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم) الآية / 5.
(6) من قوله تعالى: (فيقول ربّ لو لآ أخّرتنى إلى أجل قريب فأصّدّق وأكن مّن الصّلحين)
الآية / 10.
(7) عطفا على (فأصدق) المنصوب بأن مضمرة بعد الفاء لأنه جواب التمني.
(8) على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني، كأنه قيل: إن أخرتني أصدق وأكن من الصالحين.
ر: الكشف 2/ 323322والإتحاف / 417.
(9) من قوله تعالى: (ولن يؤخّر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون) الآية / 11.