{ (فكهين) قد ذكر} [2] في يس.
قرأ أبو عمرو: { (وأتبعناهم) } [3] بقطع الألف وإسكان التاء والعين ونون وألف بعدها، والباقون بوصل الألف وفتح التاء والعين وتاء ساكنة بعد العين.
ابن عامر وأبو عمرو ويعقوب: (ذرياتهم بإيمان) بالجمع، وضم ابن عامر ويعقوب التاء وكسرها أبو عمرو، والباقون بالتوحيد ورفع التاء.
نافع وأبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب: (بهم ذرياتهم) بالجمع وكسر التاء والباقون بالتوحيد وفتح التاء.
ابن كثير: { (وما ألتناهم) بكسر اللام، والباقون بفتحها} [4] .
{ (لا لغو فيها ولا تأثيم) قد ذكر} [5] في البقرة.
نافع والكسائي وأبو جعفر: { (أنه هو البر الرحيم) } [6] بفتح الهمزة [7] والباقون بكسرها [8] .
(1) ق: (سورة الطور مكية وهي تسع أو ثمان وأربعون آية) ك: (سورة الطور) . هي سبع وأربعون آية في العدد الحجازي وثمان وأربعون في البصري وتسع وأربعون في الكوفي والشامي. ر:
الإتحاف / 400.
(2) ص 524واللفظ هنا في الآية / 18.
(3) من قوله تعالى: (والّذين ءامنوا واتّبعتهم ذرّيّتهم بإيمن ألحقنا بهم ذرّيّتهم ومآ ألتنهم من عملهم مّن شىء كلّ امرئ بما كسب رهين) الآية / 21.
(4) هما لغتان، فالأول من: ألت يألت كعلم يعلم، والثاني من: ألت يألت كضرب يضرب والمعنى:
وما نقصناهم من أعمالهم شيئا. ر: الكشف 2/ 291. والإتحاف / 401400.
(5) ص 308واللفظ هنا في الآية / 23.
(6) من قوله تعالى: (إنّا كنّا من قبل ندعوه إنّه هو البرّ الرّحيم) الآية / 28.
(7) على تقدير: لأنه أو بأنه.
(8) على الاستئناف. ر: الكشف 2/ 291وإملاء ما من به الرحمن 2/ 246وإبراز المعاني / 690.