قد ذكرت الاستفهامين في الرعد [2] أن نافعا وابن عامر والكسائي ويعقوب يقرءون الأول منهما بالاستفهام والثاني بالخبر، وأبا جعفر الأول بالخبر والثاني بالاستفهام، والباقون بالاستفهام فيهما وهم على مذاهبهم في التحقيق والتليين.
قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس: { (ناخرة) } [3] بالألف، والباقون بغير ألف.
{ (طوى اذهب) قد ذكر} [4] في طه.
الحرميان وأبو جعفر ويعقوب: { (أن تزّكى) } [5] بتشديد الزاي، والباقون بتخفيفها.
أبو جعفر: { (إنما أنت منذر) } [6] بالتنوين [7] ، والباقون بغير تنوين [8] .
حمزة والكسائي وخلف يميلون أواخر آي هذه السورة من لدن قوله: { (هل أتاك حديث موسى) } [9] إلى آخرها إلا قوله: { (دحاها) } [10] فإن حمزة وخلفا فتحاه وورش ما كان من ذلك ليس فيه هاء وألف بين بين، وما كان فيه هاء وألف بإخلاص الفتح [11] إلا قوله: { (من ذكراها) } [12] فإنه قرأه بين بين من أجل الراء، وأبو عمرو ما كان فيه راء بالإمالة وما عدا ذلك بين بين، والباقون بإخلاص فتح ذلك كله.
(1) ل، ك: النازعات. ق: (سورة والنازعات مكية وهي خمس أو ست وأربعون آية) . هي ست وأربعون آية في العدد الكوفي وخمس وأربعون في غيره. ر: الإتحاف / 432.
(2) ص 421. وهما هنا في الآيتين / 10و 11.
(3) من قوله تعالى: (أءذا كنّا عظما نّخرة) الآية / 11.
(4) ص 459واللفظ هنا في الآيتين / 16و 17.
(5) من قوله تعالى: (فقل هل لّك إلى أن تزكّى) الآية / 18.
(6) من قوله تعالى: (إنّمآ أنت منذر من يخشها) الآية / 45.
(7) على الأصل لأنه للاستقبال.
(8) على الإضافة إلى (من) للتخفيف. ر: الكشاف 4/ 216وتفسير القرطبي 19/ 210.
(9) الآية / 15.
(10) من الآية / 30.
(11) لورش فيما كان فيه (ها) الفتح والتقليل. ر: البدور الزاهرة / 335334.
(12) من الآية / 43.