اعلم أنّ أبا عمرو كان إذا قرأ في الصلاة أو أدرج [2] [القراءة] [3] أو [قرأ] [4] بالإدغام لم يهمز كل همزة ساكنة سواء كانت فاء أو عينا أو لا ما نحو قوله تعالى: [5] يؤمنون ويؤلون والمؤتفكات وبئس وبئسما والذئب وبئر والرؤيا ورؤياك. وكدأب وجئت وجئتم [وجئنا] [6]
وشئت وشئتم [وشئنا] [7] [وفادّارأتم] [8] واطمأننتم 5) وشبهه إلا أن يكون سكون الهمزة للجزم نحو [قوله تعالى] [9] : { (أو ننسأها وتسؤهم وإن نشأ ويهيىّء لكم) } [10]
شبهه وجملته تسعة عشر موضعا [11] [12] أو يكون للبناء نحو[أنبئهم
(1) هذا الباب للسوسي عن أبي عمرو، وأما الدوري فهو كغيره من القراء له التحقيق فقط. ر: غاية الاختصار 1/ 198وسراج القارئ / 76والنشر 1/ 277و 392.
(2) الإدراج هو الإسراع في القراءة. قال ابن الجزري: «هو ضد التحقيق لا كما فهمه من لا فهم له من أنّ معناه الوصل الذي هو ضد الوقف، وبنى على ذلك أن أبا عمرو إنما يبدل الهمز في الوصل فإذا وقف حقق، وليس في ذلك نقل يتبع ولا قياس يستمع» .
ويدل على ذلك ما ذكره أيضا من أنّ أبا عمرو كان لا يهمز على كل حال في الصلاة أو غيرها وفي حدر أو تحقيق. ر: النشر 1/ 392.
(3) ق، ك، ط: قراءته.
(4) ك، اقرأ.
(5) مواضع هذه الكلمات: سورة البقرة / 3، 226، التوبة / 70، المائدة / 62، البقرة / 90، يوسف / 13، الحج / 45، الإسراء / 60، يوسف / 5، آل عمران / 11، مريم / 27، يونس / 81، الكهف / 109، الأعراف / 155، البقرة / 58، الإسراء / 86، البقرة / 72، النساء / 103.
(6) كلمة (وجئنا) زيادة من: ك، ط.
(7) ك: (وشئتما) بدلا من: (وشئنا) .
(8) ق: (فادّارأتم) بغير واو.
(9) زيادة من: ك.
(10) مواضع هذه الكلمات: سورة البقرة / 106، آل عمران / 120، الشعراء / 4، الكهف / 16.
(11) هذه الكلمات المستثناة هي: «تسؤهم [آل عمران: 120والتوبة: 50] } تسؤكم
[المائدة: 101] } إن نشأ ننزّل [الشعراء: 4] } إن نّشأ نخسف [بسبإ: 9] } وإن نّشأ نغرقهم
[يس: 43] } {إن يشأ يذهبكم [النساء: 133والأنعام: 133، وإبراهيم: 19، وفاطر: 16] } من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله [الأنعام: 39] } إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذّبكم [الإسراء: 54] و} إن يشأ يسكن الرّيح فإن يشاء الله يختم [الشورى: 33، 24] } ويهيىء لكم [الكهف: 16] } أو ننسها [البقرة: 106] } أم لم ينبّأ [النجم: 36] .
(12) هذه العبارة ليست في: ك.