قرأ [2] ابن كثير { (لأمانتهم) } [3] هنا وفي المعارج بغير ألف على التوحيد والباقون بالألف على الجمع. حمزة والكسائي وخلف { (على صلاتهم) } [4] على التوحيد والباقون [على صلواتهم بالجمع] [5] .
أبو بكر وابن عامر: { (عظما فكسونا العظم) } [6] بفتح العين وإسكان الظاء فيهما، والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها.
الكوفيون وابن عامر ويعقوب: { (سيناء) } [7] بفتح السين. والباقون بكسرها [8] .
ابن كثير وأبو عمرو ورويس: { (تنبت) بضم التاء وكسر الباء} [9] . والباقون بفتح التاء وضم الباء [10] { (نسقيكم) ذكر} [11] في النحل. و (من إله غيره)
(1) ق: (سورة المؤمنون مكية وهي مائة وتسع عشرة آية عند البصريين وثماني عشرة عند الكوفيين) ك: سورة المؤمنين». هي مائة وثمان عشرة آية في العدد الكوفي والعدد الحمصي ومائة وتسع عشرة في غيرهما. ر: الإتحاف / 317.
(2) زادت ق قبل هذه الكلمة ما نصه: (قرأ ورش عن نافع (قد أفلح) بإلقاء حركة الهمزة على الدال وحذفها).
(3) من قوله تعالى: (والّذين هم لأمنتهم وعهدهم رعون) الآية / 8والمعارج / 32.
(4) من قوله تعالى: (والّذين هم على صلوتهم يحافظون) الآية / 9.
(5) ق: على الجمع.
(6) من قوله تعالى: (خلقنا النّطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما) الآية / 14.
(7) من قوله تعالى: (وشجرة تخرج من طور سينآء تنبت بالدّهن وصبغ للأكلين) الآية / 20.
(8) هما لغتان و { (طور سيناء) جبل بالشام بين مصر وأيلة. و} (سيناء) ممنوع من الصرف للتأنيث والعلمية. ر: تفسير القرطبي 12/ 15ومختار الصحاح / 137وتفسير أبي السعود 6/ 128.
(9) على أنه مضارع (أنبت) الرباعي، والمفعول محذوف. أي: تنبت ثمرها ومعه الدهن والدهن عصارة كل ما فيه دسم والمقصود به هنا الزيت.
(10) على أنه مضارع (نبت) الثلاثي. والباء في (بالدهن) للدلالة على مصاحبة الدهن للإنبات. أي تنبت ملتبسة بالدهن. ر: البحر 6/ 401وروح المعاني 18/ 22.
(11) ص 432. واللفظ هنا في الآية / 21.