قرأ يعقوب: { (نجمعكم) } [2] بالنون، والباقون بالياء.
نافع وأبو جعفر وابن عامر: { (نكفر عنه وندخله) } [3] بالنون فيهما، والباقون بالياء { (يضعفه) قد ذكر} [4] في البقرة والله أعلم.
[سورة الطلاق] [5]
قرأ حفص: { (بالغ) } [6] بغير تنوين { (أمره) بالخفض} [7] ، والباقون بالتنوين ونصب { (أمره) } [8] . { (وكأين) ذكر} [9] في آل عمران { (مبينة) ذكر} [10] في النساء و { (اللائي) ذكر} [11]
في الأحزاب و { (نكرا) ذكر} [12] في الكهف و { (مبينات) قد} [13] ذكر في النور.
(1) ق: (سورة التغابن مختلف فيها وهي ثمان عشرة آية) . باتفاق. ر: التلخيص / 438 والإتحاف / 417.
(2) من قوله تعالى: (يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التّغابن) الآية / 9.
(3) من قوله تعالى: (ومن يؤمن بالله ويعمل صلحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنّت تجرى من تحتها الأنهر) الآية / 9.
(4) ص 306واللفظ هنا في الآية / 17.
(5) ق «سورة الطلاق مدنية وهي اثنتا عشرة أو إحدى عشرة آية» . هي إحدى عشرة آية في العدد البصري واثنتا عشرة في الحجازي والكوفي والدمشقي وثلاث عشرة في الحمصي. ر:
الإتحاف / 418.
(6) من قوله تعالى: (إنّ الله بلغ أمره قد جعل الله لكل شىء قدرا) الآية / 3.
(7) على إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله.
(8) على إعمال اسم الفاعل عمل الفعل، و (أمره) مفعول به.
(9) ص 327واللفظ هنا في الآية / 8.
(10) ص 337واللفظ هنا في الآية / 1.
(11) ص 510واللفظ هنا في الآية / 4.
(12) ص 447واللفظ هنا في الآية / 8.
(13) ص 481، واللفظ هنا في الآية / 11.