فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 617

[سورة براءة][1]

قرأ الكوفيون وابن عامر وروح: { (أئمة الكفر) } [2] بهمزتين حيث وقع وأدخل هشام من قراءتي على أبي الفتح بينهما ألفا والباقون بهمزة وياء مختلسة الكسرة من غير مد أي بين بين لكن أبو جعفر بالمد على أصله. [3] .

ابن عامر: { (لا إيمان لهم) بكسر الهمزة} [4] ، والباقون بفتحها [5] .

ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: { (أن يعمروا مسجد الله) } [6] في الحرف الاول على التوحيد، والباقون على الجمع [7] . ولا خلاف في الثاني [8] .

قلت: روى الشطوي عن ابن وردان: { (سقاة الحاج) } [9] بضم السين من غير

(1) ق: «سورة براءة مدنية بإجماع وهي مائة وثلاثون آية. ك، ط: سورة التوبة» . هي مائة وتسع وعشرون آية في العدد الكوفي ومائة وثلاثون آية في الباقي. ر: التلخيص / 278.

(2) من قوله تعالى: (فقتلوا أئمّة الكفر إنّهم لآ أيمن لهم لعلّهم ينتهون) [التوبة: 12] .

(3) فمن حقق الهمزتين جعل الأولى همزة الجمع والثانية همزة الأصل التي كانت في إمام أأممة على وزن أفعلة فنقلت كسرة الميم إلى الهمزة وأدغمت الميم في الميم. ومن أدخل بين الهمزتين الفا فلأنه استثقل اجتماع همزتين. ومن جعل الثانية ياء فلأنه استثقل اجتماع همزتين كذلك. ر: الحجة لابن خالويه / 174173.

(4) أي لا تصديق لهم ولا إسلام. ويجوز أن يكون مصدر آمنته إيمانا والمعنى: لا يؤمنون ولا يجارون.

(5) على أنها جمع يمين والمعنى أنهم لا يوفون بأيمانهم وعهودهم.

ر: تفسير القرطبي 8/ 84والبحر 5/ 15.

(6) من قوله تعالى: (ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله شهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعملهم وفى النّار هم خلدون) الآية / 17.

(7) الإفراد على ان (مسجد) اسم جنس، او لأن المقصود المسجد الحرام. والجمع لتعدد المساجد ويدخل المسجد الحرام فيها. ر: البحر 5/ 1918.

(8) وهو قوله تعالى: (إنّما يعمر مسجد الله من ءامن) [التوبة: 18] .

(9) من قوله تعالى: (* أجعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام كمن ءامن بالله) [التوبة: 19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت