. [2] [كان] [3] ابن كثير يصل هاء الكناية [عن] [4]
الواحد المذكر إذا انضمت وسكن ما قبلها [بواو وإذا انكسرت وسكن ما قبلها] [5] بياء، فإذا وقف حذف تلك الصلة لأنها زيادة وسواء كان ذلك الساكن حرف صحة أو حرف علة فالمضمومة نحو قوله [تعالى] [6] : [7] عقلوه، وشروه، فاجتباه، فليصمه، [وفبشره] [8] ومنه وعنه 7) وشبهه، والمكسورة نحو: [9] لأخيه وأبيه وتؤويه وفيه [وأبويه وإليه وبنيه] [10] 9) وهذا إذا [لم تلق الهاء ساكنا] [11] نحو { (يعلمه الله وعنه السوء وفأراه الآية وآتاه الله وعليه الله) } [12] وشبهه / إلا قوله تعالى: { (عنه تلهى) } [13] في مذهب البزي فإنه [كان] [14] يصل الهاء بواو مع تشديد التاء بعدها لأن التشديد عارض،
(1) ل: سورة البقرة باب هاء الكناية، ط: باب سورة البقرة، ذكر هاء الكناية.
وأثبت ما في: ق، ك، لأن ذكر الخلاف الذي في سورة البقرة متأخر عن هذا الموضع.
(2) هاء الكناية: ضمير مبني لشبهه بالحرف يكني به عن المفرد المذكر الغائب، وقد يسمى هاء الضمير.
ر: سراج القارئ / 45والإتحاف / 34.
(3) ط: وكان.
(4) ق: من.
(5) ليست هذه العبارة في: ق.
(6) زيادة من: ق، ط.
(7) الكلمات على الترتيب من السور التالية: البقرة / 75، يوسف / 20، القلم / 50، البقرة / 185، الجاثية / 8، المائدة / 95، القصص / 55.
(8) ك، ق، ط: فبشره.
(9) الكلمات على الترتيب من السور التالية: الأعراف / 142، عبس / 35، المعارج / 13، البقرة / 2، يوسف / 100، البقرة / 156، عبس / 36.
(10) ك، ق، ط: وإليه وأبويه.
(11) ق، لم يلق الهاء ساكن.
(12) الكلمات على الترتيب من السور التالية: البقرة / 197، يوسف / 24، النازعات / 20، البقرة / 251، الفتح / 10.
(13) من الآية / 10من سورة عبس.
(14) ليست في: ل.