أبو عمرو في الإدغام الكبير وخلاد: { (فالملقيات ذكرا) } [2] وكذا { (فالمغيرات صبحا) } [3] بالإدغام وقد ذكر [4] في الصافات.
قرأ روح: (عذرا) بضم الذال، والحرميان وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وأبو بكر:
أبو عمرو وأبو جعفر: { (وقتت) } [6] بالواو، وخففه أبو جعفر والباقون بالهمز والتشديد [7] .
نافع والكسائي وأبو جعفر: { (فقدّرنا) } [8] بتشديد الدال والباقون بتخفيفها.
رويس: { (انطلقوا) } [9] [الثاني بفتح اللام[10] والباقون بكسرها [11] ] [12] .
(1) ق: (سورة والمرسلات مكية وهي خمسون آية) . باتفاق. ر: التلخيص / 456والإتحاف / 430.
(2) الآية / 5.
(3) سورة العاديات / 3.
(4) ص 527.
(5) الضم والإسكان فيهما لغتان، والعذر والنذر مصدران بمعنى الإعذار والإنذار، وهما منصوبان على أنهما مفعول لأجله. ر: تفسير الطبري 29/ 233232والكشف 2/ 357.
(6) من قوله تعالى: (وإذا الرّسل أقّتت) الآية / 11.
(7) (وقتت) بالواو على الأصل لأنه من التوقيت. والمعنى: بلغت ميقاتها وهو يوم القيامة. و (أقتت)
بالهمز لأن الضمة استثقلت على الواو: فقلبت الواو همزة. و (وقتت) بالتخفيف من الوقت.
ر: الحجة لابن خالويه / 360والكشف 2/ 357والمحتسب 2/ 345وروح المعاني 29/ 218.
(8) من قوله تعالى: (فقدرنا فنعم القدرون) الآية / 23.
(9) من قوله تعالى: (انطلقوا إلى ظلّ ذى ثلث شعب) الآية / 30.
(10) على المضي وهو إخبار عن المكذبين.
(11) على الأمر للمكذبين بأن ينطلقوا. ر: الإتحاف / 430.
(12) غير واضحة في ل.