كثير من الأسانيد ومنها أخطاء في ضبط أسماء آخرين وفي ضبط بعض وجوه القراءات وأخطاء في نسبة بعض القراءات إلى أصحابها.
ثم قامت دار الكتب العلمية ببيروت بإعادة تصوير الكتاب ونشره دون إجراء أيّ تعديل أو إضافة اللهمّ إلا عبارة وضعت على الغلاف هي (حققه جماعة من العلماء) .
ثالثا: إنّ إخراج مثل هذا الكتاب بصورة جيدة وتحقيق علميّ يعدّ إحياء لواحدة من درر التراث الإسلاميّ الأصيل وخدمة للمشتغلين بهذا الفنّ.
كان من ضمن خطة كلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحقيق هذا الكتاب ومجموعة أخرى من كتب القراءات، وفي سنة 1983م عهدت إلى أحد مشايخ القراءات القيام بتحقيقه ثم حالت الظروف دون الاستمرار فيه مع بدايات العمل فبقي الكتاب على حاله إلى الآن.