قد ذكرت ألر [2] في أول يونس و { (إلا ساحر) } [3] في المائدة.
قرأ ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب والكسائي وخلف: { (أني لكم نذير) } [4]
بفتح الهمزة [5] والباقون بكسرها [6] .
أبو عمرو: { (بادىء الرأي) } [7] بهمزة مفتوحة بعد الدال [8] والباقون بياء مفتوحة [9]
بعدها.
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (فعمّيت) } [10] بضم العين وتشديد الميم [11] والباقون بفتح العين وتخفيف الميم [12] .
(1) ق: «سورة هود عليه السّلام مكية بلا خلاف وهي مائة وثلاث وعشرون آية» . هي مائة وإحدى وعشرون آية في العدد المكي والمدني والبصري ومائة واثنتان وعشرون في المدني الأول والشامي ومائة وثلاث وعشرون في الكوفي. ر: الإتحاف / 254.
(2) ص 396.
(3) ص 350.
(4) من قوله تعالى: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنّى لكم نذير مّبين) [هود: 25] .
(5) على تقدير الباء أي بأني لكم نذير، و (أن) وما في حيزها في موضع نصب حال. أي أرسلنا نوحا منذرا.
(6) على تقدير: فقال إني ر: إملاء ما من الرحمن 2/ 36وروح المعاني 12/ 36.
(7) من قوله تعالى: (فقال الملأ الّذين كفروا من قومه ما نريك إلّا بشرا مّثلنا وما نريك اتّبعك إلّا الّذين هم أراذلنا بادى الرّأى وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنّكم كذبين) [هود: 27] .
(8) على أنه من بدأ يبدأ، وبدء الشيء أوله. أي: ما اتبعك إلا الأراذل في أول الأمر من غير أن يتبعوا الرأي بفكر وروية فيه.
(9) على أنه من بدا يبدو بمعنى ظهر. أي: ما اتبعك إلا الأراذل فيما ظهر لهم من الرأي. وانتصب (بادي) على الظرفية. ر: الحجة لابن خالويه / 186ومجمع البيان 5/ 231وروح المعاني 12/ 38.
(10) من قوله تعالى: (وءاتئنى رحمة من عنده فعمّيت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كرهون) [هود: 28] .
(11) على البناء لما يسمّ فاعله. أي أنّ الله عمّاها عليكم.
(12) على البناء للفاعل وهو ضمير يعود على البينة، والمقصود أن هذه البينة عميت عليهم فلم يدركوها لكثرة