قرأ نافع وأبو بكر: { (يوم يقول لجهنّم) } [2] بالياء، والباقون بالنون.
ابن كثير: { (هذا ما يوعدون) } [3] بالياء، والباقون بالتاء [4] .
الحرميان وأبو جعفر وحمزة وخلف: { (وإدبار السجود) } [5] بكسر الهمزة [6] ، والباقون بفتحها [7] . { (يوم تشقق الأرض) قد ذكر} [8] في الفرقان.
فيها ثلاث ياءات محذوفات: { (وعيد أفعيينا) } [9] و { (من يخاف وعيد) } [10] أثبتهما في الوصل ورش وفي الحالين يعقوب. { (المناد من) } [11] أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وأثبتها في الوصل نافع وأبو جعفر وأبو عمرو. وقال النقاش عن أبي ربيعة عن البزي وابن مجاهد عن قنبل [ينادي] [12] بالياء في الوقف والباقون يقفون بغير ياء، ويعقوب على أصله يقف بالياء وبالله التوفيق.
(1) ق: «سورة ق مكية وهي خمسة وأربعون آية» . باتفاق. ر: الإتحاف / 398.
(2) من قوله تعالى: (يوم نقول لجهنّم هل امتلأت وتقول هل من مّزيد) الآية / 30.
(3) من قوله تعالى: (هذا ما توعدون لكلّ أوّاب حفيظ) الآية / 32.
(4) زادت ق عبارة: (ذكر في ص) . وهي إشارة إلى قوله تعالى: (هذا ما توعدون ليوم الحساب)
[ص: 53] لكن قرأها بالياء هناك ابن كثير وأبو عمرو.
(5) من قوله تعالى: (ومن الّيل فسبحه وأدبر السّجود) الآية / 40.
(6) مصدر أدبر.
(7) جمع دبر. أي عقب الصلاة. ر: إملاء ما من به الرحمن 2/ 243.
(8) ص 484، واللفظ هنا في الآية / 44.
(9) من الآية / 14.
(10) من الآية / 45.
(11) من الآية / 41.
(12) «ينادي» ساقطة من: ل، ط. وأثبتها من: ق، ك.