قرأ حفص وأبو عمرو ويعقوب: { (والذين قتلوا) } [2] بضم القاف / وكسر التاء من غير ألف والباقون بفتحهما وألف بينهما. (ابن كثير: {(غير أسن) } [3] بالقصر [4] ، والباقون بالمد [5] . وحدثنا [محمد] [6] بن أحمد بن علي البغدادي قال أخبرنا ابن مجاهد [قال حدثنا مضر] [7] بن محمد عن البزي بإسناده عن ابن كثير: { (قال أنفا) } [8] بالقصر [9] ، وبذلك قرأت في رواية أبي ربيعة عنه [10] [على] [11] أبي الفتح، وقرأت على الفارسي في روايته بالمد، وكذلك قرأت في رواية الخزاعي وغيره عنه وبه آخذ. { (فهل عسيتم) قد ذكر} [12] في البقرة.
(1) ق: «سورة محمد [صلعم] وتسمى سورة القتال وهي مدنية وقيل مكية وهي سبع أو ثمان وثلثون آية» . هي ثمان وثلاثون آية في العدد الكوفي وتسع وثلاثون في الحجازي والدمشقي وأربعون في البصري والحمصي. ر: الإتحاف / 393.
(2) من قوله تعالى: (والّذين قتلوا في سبيل الله فلن يضلّ أعملهم) الآية / 4.
(3) من قوله تعالى: (فيهآ أنهر من مّآء غير ءاسن) الآية / 15.
(4) على أنه صفة مشبهة من أسن.
(5) على أنه اسم فاعل من أسن بفتح عين ماضيه وتثليث عين مضارعه. بمعنى: تغير ريحه تغيرا منكرا. ر: المفردات / 18وتفسير القرطبي 16/ 236والدرر المبثثة / 216والإتحاف / 393.
(6) ساقطة من: ط. واثبتها من: ل، ق، ك.
(7) ل: نصر، ط: أخبرنا نصر، ق: قال أنا مضر. والمثبت من: ك.
(8) من قوله تعالى: (قالوا للّذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا) الآية / 16.
(9) المد والقصر فيها لغتان بمعنى: الساعة أو الآن، وهو استهزاء من المنافقين، يقصدون أنهم لم يلتفتوا إلى ما قال، وانتصب (آنفا) على الظرفية. ر: إملاء ما من به الرحمن 2/ 237وتفسير القرطبي 16/ 238.
(10) أي عن البزي. وهذا القصر رواه الداني من قراءته على أبي الفتح السامري عن أصحابه عن أبي ربيعة وقد انفرد أبو الفتح بذلك. قال ابن الجزري: (وأصحاب السامري الذين أخذ عنهم لم يأت عن أحد منهم قصر، وعلى تقدير أن يكونوا رووا القصر فلم يكونوا من طرق التيسير، فلا وجه لإدخال هذا الوجه في طرق الشاطبية والتيسير) . ر: النشر 2/ 374.
(11) ل: عن. والتصويب من: ق، ك، ط.
(12) ص 307. واللفظ هنا في الآية / 22.