قرأ حمزة والكسائي: { (علّام الغيب) } [2] بالألف بعد اللام مع تشديد اللام وخفض الميم على وزن فعّال [3] والباقون { (عالم الغيب) بالألف بعد العين على وزن فاعل، ورفع الميم} [4] نافع وابن عامر وأبو جعفر [ورويس] [5] وخفضها الباقون. (لا يعزب)
ذكر [6] في يونس [7] . و { (معجزين) في الموضعين قد ذكر} [8] [في الحج] [9] .
ابن كثير وحفص ويعقوب: { (من رجز أليم) } [10] هنا وفي الجاثية برفع الميم، والباقون بجرها.
حمزة والكسائي وخلف: { (إن يشأ يخسف بهم أو يسقط) } [11] بالياء في الثلاثة، وأدغم
(1) ق «سورة سبأ مكية وقيل إلا الذين أوتوا العلم الآية. وهي خمس وأربعون آية» كذا ورد في ق والصواب أنها أربع وخمسون آية فيما سوى العدد الشامي وخمس وخمسون في الشامي. ر:
التلخيص / 373والإتحاف / 357.
(2) من قوله تعالى: (قل بلى وربّى لتأتينّكم علم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرّة) الآية / 3.
(3) على أنه صيغة مبالغة. والخفض فيه لأنه صفة ل (ربي) أو بدل منه.
(5) «ورويس» ساقطة من: ل. وأثبتها من: ق، ك، ط. ر: شرح السمنودي / 111والبدور الزاهرة / 256.
(6) ص 400.
(7) زيادة من: ق.
(8) ص 472. واللفظ هنا في الآيتين / 5و 38.
(9) زيادة من: ق.
(10) من قوله تعالى: { (أولئك لهم عذاب مّن رّجز أليم) الآية / 5وقوله:} (والّذين كفروا بأيت ربّهم لهم عذاب من رّجز أليم) الجاثية / 11.
(11) من قوله تعالى: (إن نّشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا مّن السّماء) الآية / 9.