قد ذكرت [2] { (دائرة السوء) في التوبة و} { (عليه الله) } [3] في الكهف.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: { (ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه) } [4] بالياء في الأربعة والباقون بالتاء فيها.
الحرميان وأبو جعفر وابن عامر وروح { (فسنؤتيه) } [5] بالنون، والباقون بالياء.
حمزة والكسائي وخلف: { (بكم ضرا) } [6] بضم الضاد، والباقون بفتحها [7] .
حمزة والكسائي وخلف: { (كلم الله) } [8] بكسر اللام [9] والباقون بفتحها وألف بعدها [10] .
نافع وأبو جعفر وابن عامر: { (ندخله ونعذبه) } [11] بالنون فيهما، والباقون بالياء.
(1) ق: (سورة الفتح مدنية نزلت في مرجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الحديبية وهي تسع وعشرون آية) . آياتها تسع وعشرون باتفاق. ر: التلخيص / 143والإتحاف / 395.
(2) ص 392واللفظ هنا في الآية / 6.
(3) ص 446واللفظ هنا في الآية / 10.
(4) من قوله تعالى: (لّتؤمنوا بالله ورسوله وتعزّروه وتوقّروه وتسبّحوه بكرة وأصيلا) الآية / 9.
(5) من قوله تعالى: (ومن أوفى بما عهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) الآية / 10.
(6) من قوله تعالى: (قل فمن يملك لكم مّن الله شيئا إن أراد بكم ضرّا أو أراد بكم نفعا) الآية / 11.
(7) هما لغتان كالضعف والضعف وقيل: الضر بالضم سوء الحال والبؤس، وبالفتح ضد النفع.
ر: الكشف 2/ 281والمفردات / 293وتفسير القرطبي 16/ 269268.
(8) من قوله تعالى: (يريدون أن يبدّلوا كلم الله) الآية / 15.
(9) الكلم جمع كلمة.
(10) الكلام مصدر يدل على الكثرة من الكلام. ر: الكشف 2/ 281.
(11) من قوله تعالى: (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنّت تجرى من تحتها الأنهر ومن يتولّ يعذّبه عذابا أليما)
الآية / 17.