[ومن سورة النبأ إلى سورة البلد] [1]
قرأ حمزة وروح: { (لبثين فيها أحقابا) } [3] بغير ألف [4] ، والباقون بالألف [5] { (وفتحت السماء) ذكر في الزمر} { (وغساقا) قد ذكر} [6] في ص.
الكسائي: { (ولا كذابا) } [7] بتخفيف الذال [8] ، والباقون بتشديدها [9] ، ولا خلاف في الأول [10] .
الكوفيون ويعقوب وابن عامر: { (رب السموات) } [11] بالخفض [12] وعاصم وابن عامر ويعقوب { (وما بينهما الرحمن) بالخفض} [13] ، والباقون برفع الاسمين [14] .
(1) ليست في ق، ط.
(2) زيادة من: ط، ق. وفي ق بعد ذلك: مكية وهي أربعون آية» أي في غير العدد البصري والمكي، وإحدى وأربعون فيهما. ر: الإتحاف / 431.
(3) الآية / 23.
(4) على أنه صيغة مبالغة مثل حذر وفرق.
(5) على أنه اسم فاعل. ر: الكشف 2/ 359والكشاف 4/ 209.
(6) ص 536و 532واللفظ هنا في الآية / 25.
(7) من قوله تعالى: (لّا يسمعون فيها لغوا ولا كذّبا) الآية / 35.
(8) على أنه مصدر كذب. مثل كتب كتابا أو مصدر كاذب مثل قاتل قتالا.
(9) على أنه مصدر كذّب. ر: الكشف 2/ 359والإتحاف / 431.
(10) من قوله تعالى: (وكذّبوا بأيتنا كذّابا) [الآية: 28] فإنه مشدد باتفاق.
(11) من قوله تعالى: (رّبّ السّموات والأرض وما بينهما الرّحمن لا يملكون منه خطابا) الآية / 37.
(12) على أنه بدل من { (ربك) في قوله تعالى:} (جزآء من رّبّك) [الآية: 36] .
(13) على انه نعت ل (رب) .
(14) على أن { (رب) مبتدأ و} (الرحمن) خبر. ر: مشكل إعراب القرآن 2/ 453.