باب [ذكر] [1] نقل [حركة الهمزة إلى الساكن] [2] قبلها [3]
.اعلم أن ورشا كان يلقي حركة الهمزة على الساكن قبلها [فيتحرك] [4] بحركتها وتسقط هي من اللفظ وذلك إذا كان الساكن غير حرف مدّ ولين وكان آخر كلمة والهمزة أول كلمة أخرى. والساكن الواقع قبل الهمزة يأتي على ثلاثة أضرب: فالضرب الأول أن يكون تنوينا نحو قوله تعالى: { (} [5] من نبيّ إلا، [من شيء إلا] [6] ومن شيء إذ كانوا، وكفؤا أحد ومبين أن اعبدوا الله 5) وشبهه، والثاني أن يكون [الساكن الواقع] [7] لام المعرفة نحو: { (الأرض والآخرة والآزفة والأولى والآن والأذن وبالأذن) } [8] وشبهه وهذا وإن كان متصلا مع الهمزة في الخط فهو يجري عند القراء مجرى المنفصل والثالث: أن يكون سائر حروف المعجم نحو [قوله تعالى] [9] : { (من آمن ومن استبرق واذكر اسماعيل وألم أحسب الناس وقالت أولاهم وقالت أخراهم وخلوا إلى وتعالوا أتل ونبأ ابني آدم بالحق وذواتي أكل خمط) } [10] وشبهه. واستثنى أصحاب أبي يعقوب عن ورش من ذلك حرفا
(1) كلمة (ذكر) ليست في: ط.
(2) ك: الحركة إلى السا. والتصويب من: ل، ق، ط.
(3) النقل نوع من أنواع تخفيف الهمز المفرد وهو لغة لبعض العرب، وسبيله أن يكون قبل الهمزة حرف ساكن ليس حرف مدّ، فتسقط الهمزة بعد إلقاء حركتها على الساكن قبلها. ر: النشر 1/ 408.
(4) ل: فتحرك. والمثبت من: ق، ك، ط.
(5) الكلمات من السور التالية: الأعراف / 94، يوسف / 68، الأحقاف / 26، الإخلاص / 4، نوح / 32.
(6) ليست في: ق، ك.
(7) ليست في: ق، ك، ط.
(8) الكلمات في السور التالية: البقرة / 22، 4وغافر / 18، النجم / 50، البقرة / 71، المائدة / 45. وما بين القوسين زيادة من: ق، ط.
(9) ليست في: ك.
(10) الكلمات في السور التالية: الكهف / 88، الرحمن / 54، ص / 48، العنكبوت / 21، الأعراف / 39، 38، البقرة / 14، الأنعام / 151، المائدة / 27، سبأ / 16.