فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 617

سورة البقرة] [1]

قلت: قرأ أبو جعفر { (ألم) وسائر حروف التهجي من أوائل السور بسكتة يسيرة} [2]

يفصل بعضها من بعض، وسواء كانت على حرف واحد أو أكثر من ذلك. والباقون لا يسكتون في ذلك ولا يفصلون والله الموفق.

[وقال أبو عمرو] [3] : قرأ الحرميان وأبو عمرو { (وما يخادعون) } [4] بالألف مع ضم الياء وفتح الخاء وكسر الدال [5] ، والباقون بغير ألف مع فتح الياء والدال.

قرأ الكوفيون: { (يكذبون) } [6] بفتح الياء مخففا والباقون بضمها مشدّدا [7] . الكسائي وهشام ورويس: (قيل وغيض وجىء [وحيل وسيق وسىء وسيئت] [8]

(1) ق: باب فرش الحروف. ك: باب ذكر فرش الحروف. والمثبت من: ل، ط.

(2) هذا السكت لبيان أن هذه الحروف ليست للمعاني بل هي مفصولة معنى واتصلت رسما فقط، وليست بمؤتلفة ولذا وردت مفردة من غير عامل ولا عاطف، فسكنت كأسماء الأعداد. وحذف واو العطف لشدة الارتباط. ويلزم من هذا السكت إظهار المدغم منها والمخفى وقطع همزة الوصل بعدها.

ر: النشر 1/ 425وطلائع البشر ص 22.

(3) زيادة من: ط.

(4) من قوله تعالى: (يخدعون الله والّذين ءامنوا وما يخدعون إلّا أنفسهم) الآية / 9.

(5) وذلك مناسبة للموضع الأول وعليه تكون المفاعلة على بابها فهم يخادعون أنفسهم بأن يمنوها الأباطيل وأنفسهم تخادعهم كذلك. وقد تكون المفاعلة من جانب واحد كما في: عاقبت الجاني.

فتوافق القراءة الاخرى.

ر: الكشف 1/ 224والنشر 2/ 207والإتحاف / 128.

(6) من قوله تعالى: (ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون) الآية / 10.

(7) يكذبون بالتخفيف مضارع كذب اللازم، وفيه إخبار من الله تعالى عن كذبهم، ويكذّبون بالتشديد مضارع كذّب المعدّى بالتضعيف، والمفعول محذوف، أي يكذّبون الله ورسوله. ر: النشر 2/ 207 والإتحاف / 129.

(8) زيادة من: ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت