قرأ أبو عمرو وابن عامر: { (أشد وطاء) } [2] بكسر الواو وفتح الطاء والمد [3] ، والباقون بفتح الواو وإسكان الطاء [4] .
أبو بكر وابن عامر ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف: { (ربّ المشرق) } [5] بخفض الباء والباقون برفعها.
هشام: { (من ثلثي الليل) } [6] بإسكان اللام والباقون بضمها.
الكوفيون وابن كثير: (ونصفه وثلثه) بنصب الفاء والثاء، والباقون بخفضهما.
(1) ق: «سورة المزمل مكية وهي تسع عشرة آية. يا أيها المزمل قد قرئ به مفتوحة الميم مكسورة قم الليل قرئ بضم الميم وفتحها للإتباع أو التخفيف» . هي ثماني عشرة آية في العدد المدني الأخير وتسع عشرة في البصري والحمصي وعشرون في الباقي. ر: الإتحاف / 426.
(2) من قوله تعالى: (إنّ ناشئة الّيل هى أشدّ وطئا وأقوم قيلا) الآية / 6.
(3) مصدر واطأ. يقال: واطأه على الأمر أي وافقه عليه، والمعنى أن العبادة التي تنشأ بالليل هي أشد موافقة بين القلب والسمع. لأنه يواطئ فيها السمع القلب للفراغ من الأشغال.
(4) مصدر وطئ، والمعنى: أشد قياما ومكابدة. ر: الكشاف 4/ 176وإبراز المعاني / 709 والإتحاف / 426.
(5) من قوله تعالى: (رّبّ المشرق والمغرب لآ إله إلّا هو فاتّخذه وكيلا) الآية / 9.
(6) من قوله تعالى: (* إنّ ربّك يعلم أنّك تقوم أدنى من ثلثى الّيل ونصفه وثلثه) الآية / 20.