قرأ ابن عامر: { (والحبّ ذا العصف والريحان) } [2] [بنصب الثلاثة الأسماء] [3]
وحمزة والكسائي وخلف { (والريحان) بالخفض} [4] وما عداه بالرفع، والباقون برفع [5] الثلاثة.
نافع وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب: { (يخرج منهما) } [6] بضم الياء وفتح الراء، والباقون بفتح الياء وضم الراء.
[حمزة] [7] وأبو بكر بخلاف عنه { (المنشآت) } [8] بكسر الشين [9] ، والباقون بفتحها [10] .
حمزة والكسائي وخلف: { (سيفرغ) } [11] بالياء والباقون بالنون. { (أيه الثقلان) قد ذكر} [12] في النور.
(1) ك: سورة الرحمن عز وجل. ط: سورة الرحمن، ق «سورة الرحمن عز وعلا مكية أو مدنية أو متبعضة وهي ست وسبعون آية» أي في العدد البصري، وسبع وسبعون في الحجازي وثمان وسبعون في الكوفي والشامي. ر: الإتحاف / 405.
(2) من قوله تعالى: (والحبّ ذو العصف والرّيحان) الآية / 12.
(3) ط: «بالنصب في الأسماء الثلاثة» ك: «بالنصب في الثلاثة» . ووجه النصب العطف على { (الأرض) في قوله:} (والأرض وضعها للأنام) فكأنه قال: «وخلق الأرض خلقها وخلق الحب» وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف الشامي.
(4) عطفا على العصف، ومعنى العصف: التبن، والريحان: الورق وما فيه الرزق من الحب.
(5) عطفا على قوله (فيها فاكهة والنخل) وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف.
ر: الحجة لابن خالويه / 338والكشف 2/ 299والمقنع / 108.
(6) من قوله تعالى: (يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان) الآية / 22.
(7) «حمزة» ساقطة من ك، وهي في ل، ق، ط. ر: إيضاح الرموز / 606.
(8) من قوله تعالى: (وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلم) الآية / 24.
(9) على أنه اسم فاعل أي اللاتي ينشئن السير فيقبلن ويدبرن.
(10) على أنه اسم مفعول أي اللاتي أنشئن للجري. ر: تفسير الطبري 27/ 133وتفسير القرطبي 17/ 164.
(11) من قوله تعالى: (سنفرغ لكم أيّه الثّقلان) الآية / 31.
(12) ص 481.