قرأ حمزة والكسائي وخلف: { (والوتر) } [2] بكسر الواو والباقون بفتحها [3] .
ابن عامر وأبو جعفر: { (فقدّر عليه رزقه) } [4] بتشديد الدال، والباقون بتخفيفها.
أبو عمرو ويعقوب / { (لا يكرمون ولا يحضّون ويأكلون ويحبون) } [5] بالياء في الأربعة والباقون بالتاء.
الكوفيون وأبو جعفر: { (ولا تحاضّون) بالألف} [6] ، والباقون بغير ألف [7] ، { (وجيء يومئذ) قد ذكر} [8] .
الكسائي ويعقوب: { (لا يعذّب ولا يوثق) } [9] بفتح الذال والثاء [10] . والباقون بكسرهما [11] .
فيها ياءان: { (ربي أكرمن) } [12] {وربي أهانن)} [13] سكنهما الكوفيون وابن عامر ويعقوب. وفيها أربع محذوفات: { (إذا يسر) } [14] أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب
(1) هي تسع وعشرون آية في العدد البصري وثلاثون في الشامي والكوفي واثنتان وثلاثون في الحجازي.
ر: الإتحاف / 438.
(2) من قوله تعالى: (والشّفع والوتر) الآية / 3.
(3) هما لغتان بمعنى: الفرد. ر: الحجة لابن خالويه / 369والكشف 2/ 372.
(4) من قوله تعالى: (وأمّا إذا ما أبتلئه فقدر عليه رزقه) الآية / 16.
(5) من قوله تعالى: (كلّا بل لّا تكرمون اليتيم. ولا تحضّون على طعام المسكين. وتأكلون التّراث أكلا لّمّا. وتحبّون المال حبّا جمّا) الآيات 2017.
(6) أصله تتحاضون، أي يحضّ بعضكم بعضا.
(7) من الحض بمعنى التحريض والحث. ر: المفردات / 122ومختار الصحاح / 60.
(8) ص 283واللفظ هنا في الآية / 23.
(9) من قوله تعالى: (فيومئذ لّا يعذّب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد) الآيتين / 25و 26.
(10) على البناء للمفعول، ونائب الفاعل (أحد) .
(11) على البناء للفاعل وهو (أحد) والمعنى: لا يعذب أحد أحدا مثل تعذيب الله له.
ر: الكشف 2/ 373.
(12) من الآية / 15.
(13) من الآية / 16.
(14) من الآية / 4.