فصل: وأجمعوا على إدغام النون الساكنة والتنوين في [اللام والراء] [1] بغير غنة.
وأجمعوا على إدغامهما في الميم والنون بغنة، واختلفوا عند [الياء والواو] [2] فقرأ خلف عن حمزة بإدغامهما فيهما بغير غنة نحو قوله [عزّ وجل] [3] [من يعمل] [4] ويومئذ / يصدعون، ومن وال ويومئذ واهية) [5] وشبهه والباقون يدغمونهما فيهما ويبقون الغنة فيمتنع القلب الصحيح [مع] [6] ذلك، وأجمعوا أيضا على إظهارهما عند حروف الحلق الستة وهي الهمزة والهاء [والحاء والعين] [7] والخاء والغين إلا ما كان من مذهب ورش عند الهمزة من إلقائه حركة الهمزة [عليهما] [8] وقد ذكر. قلت: وإلا ما كان من مذهب أبي جعفر من إخفائهما عند الغين والخاء واستثنى له من ذلك { (المنخنقة، وإن يكن غنيا وفسينغضون) } [9] فأظهر النون فيها [10] والله الموفق.
وكذا أجمعوا على قلبهما ميما عند الباء خاصة وعلى إخفائهما عند باقي حروف المعجم والإخفاء حال بين الإظهار والإدغام وهو عار [عن] [11] التشديد [12]
[فاعلمه] [13] وبالله التوفيق.
(1) ق، ك، ط: الراء واللام.
(2) ك: الواو والياء.
(3) ك، ق: تعالى.
(4) ق، ك، ط: (ومن يقل منهم) وهو صحيح كذلك.
(5) مواضع الكلمات على الترتيب: سورة النساء / 123، الروم / 43، الرعد / 11، الحاقة / 16.
(6) ق: من.
(7) ط: والعين والحاء.
(8) ل: قبلها، والتصويب من: ق، ك، ط، والمقصود إلقاء حركة الهمزة على النون والتنوين.
(9) مواضع الكلمات على الترتيب: سورة المائدة / 3، والنساء / 135، والإسراء / 51.
(10) هذه الكلمات الثلاث فيها الوجهان لأبي جعفر الإخفاء والإظهار. ر: النشر 2/ 23وإيضاح الرموز / 126125ووجه الإظهار عند حروف الحلق بعدها من مخرج النون والتنوين، ووجه الإخفاء عند الغين والخاء قربهما من حروف أقصى اللسان. ر: النشر 2/ 23.
(11) ك، ق: من.
(12) زادت النسخة (ل) بعد كلمة (التشديد) كلمة (وبين اللفظين) .
(13) ليست في: ق، وفي ط: فاعلم.