قرأ حفص: { (عوجا) } [2] يسكت على الألف سكتة لطيفة من غير قطع ولا تنوين ثم يقول (قيما) وكذلك كان يسكت مع مراد الوصل على الألف في يس في قوله تعالى:
ثم يقول: { (راق) وكذلك كان يسكت على اللام في المطففين في قوله:} { (بل) } [5] ثم يقول: (ران) ، والباقون يصلون ذلك [كله] } [6] من غير سكت، ويدغمون النون واللام في الراء [7] .
أبو بكر: { (من لدنه) } [8] بإسكان الدال وإشمامها شيئا من الضم وبكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء، والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء، وابن كثير على أصله
(1) «ق: سورة الكهف مكية وقيل: إلّا قوله (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم الآية) وهي مائة وإحدى عشرة آية» . أي في العدد البصري، وفي الكوفي مائة وعشر وفي الشامي وست وفي الحجازي مائة وخمس. ر: التلخيص / 315.
(2) من قوله تعالى: (ولم يجعل لّه عوجا) [الكهف: 1] .
(3) من قوله تعالى: (قالوا يويلنا من بعثنا من مّرقدنا هذا ما وعد الرّحمن وصدق المرسلون)
[يس: 52] .
(4) من قوله تعالى: (وقيل من راق) [القيامة: 27] .
(5) من قوله تعالى: (كلّا بل ران على قلوبهم مّا كانوا يكسبون) [المصطفين: 14] .
(6) زيادة من: ق، ك، ط.
(7) وجه السكت على { (عوجا) بيان أن} { (قيما) ليس صفة له، وهو منصوب بفعل مضمر تقديره (أنزله) فيكون} { (قيما) حالا من الهاء في أنزله. والسكت على} (مرقدنا) لبيان انقضاء كلام الكفار، وأن ما بعده ليس من كلامهم بل هو من كلام الملائكة. والسكت على من راق وبل ران لإظهار أنهما كلمتان لا كلمة واحدة. ووجه ترك السكت على هذه الكلمات أن المعنى ظاهر بالتأمل، مع اتباع الجميع للرواية.
ر: النشر 1/ 426وغيث النفع / 277.
(8) من قوله تعالى: (قيّما لينذر بأسا شديدا مّن لّدنه ويبشّر المؤمنين الّذين يعملون الصّلحت أنّ لهم أجرا حسنا) [الكهف: 2] .