يصلها بواو [1] . { (ويبشر المؤمنين) قد ذكر} [2] في آل عمران.
نافع وابن عامر وأبو جعفر: { (مرفقا) } [3] بفتح الميم وكسر الفاء، والباقون بكسر الميم وفتح الفاء [4] .
ابن عامر ويعقوب: { (تزورّ عن كهفهم) } [5] بإسكان الزاي وتشديد الراء، والكوفيون بفتح الزاي مخففة وألف بعدها، والباقون / يشددون الزاي ويثبتون الألف [6] .
الحرميان وأبو جعفر: { (ولملّئت منهم) } [7] بتشديد اللام الثانية، والباقون بتخفيفها.
{ (رعبا) قد ذكر} [8] في آل عمران.
أبو بكر وأبو عمرو وحمزة وخلف وروح: { (بورقكم) } [9] بإسكان الراء، والباقون بكسرها [10] .
(1) (لدن) ظرف بمعنى عند، مبني على السكون، سكنت الدال تخفيفا فالتقى ساكنان فكسرت النون للتخلص من الساكنين وكسرت الهاء اتباعا لكسرة النون ووصلت بياء لوقوعها بين متحركين.
ر: الحجة لابن خالويه / 222221والكشف 2/ 5554.
(2) ص 322واللفظ هنا في الآية / 2.
(3) من قوله تعالى: (فأوا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم من رّحمته ويهيّى لكم من أمركم مّرفقا)
[الكهف: 16] .
(4) (المرفق والمرفق) لغتان فيما يرتفق وينتفع به. ر: الكشف 2/ 65ومختار الصحاح / 106.
(5) من قوله تعالى: (* وترى الشّمس إذا طلعت تّزور عن كهفهم ذات اليمين) [الكهف: 17] .
(7) من قوله تعالى: (لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا) [الكهف: 18] .
(8) ص 328.
(9) من قوله تعالى: (فابعثوآ أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة) [الكهف: 19] .
(10) الورق بالكسر هو الفضة المضروبة، وقيل: الفضة مطلقا. وأسكنت الراء للتخفيف ر: الكشف 2/ 5857وإبراز المعاني / 568والدر المصون 7/ 463462.