[يسرا ذكر] [2] .
قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (مثل ما أنكم) } [3] برفع اللام [4] ، والباقون بنصبها [5] .
{ (قال سلم) قد ذكر} [6] في هود الكسائي: { (فأخذتهم الصّعقة) } [7] بإسكان العين من غير ألف، والباقون بالألف وكسر العين [8] .
أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف: { (وقوم نوح) } [9] بالخفض [10] والباقون بالنصب [11] .
قلت: وفيها ثلاث محذوفات: { (ليعبدون) } [12] { (أن يطعمون) } [13] { (فلا يستعجلون) } [14] أثبتها في الحالين يعقوب وحذفها الباقون، والله الموفق.
(1) ق: «سورة والذاريات مكية وهي ستون آية. ط: سورة الذاريات» . هي ستون آية باتفاق. ر:
الإتحاف / 399.
(2) ص 302واللفظ هنا في الآية / 3وما بين المعقوفين ساقط من: ق.
(3) من قوله تعالى: (فوربّ السّمآء والأرض إنّه لحقّ مّثل مآ أنّكم تنطقون) الآية / 23.
(4) على أنه نعت ل (حق) .
(5) على أنه حال من الضمير في حق أو من النكرة.
ر: الحجة لابن خالويه / 332ومشكل إعراب القرآن 2/ 324والكشف 2/ 288.
(6) ص 407واللفظ هنا في الآية / 25.
(7) من قوله تعالى: (فعتوا عن أمر ربّهم فأخذتهم الصّعقة وهم ينظرون) الآية / 44.
(8) هما لغتان، والصاعقة نار تسقط من السماء في رعد شديد، وهي أيضا صيحة العذاب، وقيل:
الصعقة بغير ألف: الزجرة، وهي الصوت عند نزول الصاعقة، ر: الكشف 2/ 289ومختار الصحاح / 152.
(9) من قوله تعالى: (وقوم نوح مّن قبل إنّهم كانوا قوما فسقين) الآية / 46.
(10) عطفا على { (ثمود) في قوله:} (وفى ثمود إذ قيل لهم تمتّعوا) الآية / 43.
(11) عطفا على الضمير المنصوب في: (فأخذنه وجنوده) ر: الحجة لابن خالويه / 332.
(12) من الآية / 56.
(13) من الآية / 57وفي ق: «وأطيعون» والتصويب من: ل، ك، ط.
(14) من الآية / 59.