نحو قوله تعالى: { (بيتي ووجهي ومماتي ولي دين) } [1] وشبهها فنافع في روايتيه يفتح من ذلك سبعا { (بيتي) في البقرة والحج} [2]
{ (ووجهي) في آل عمران والأنعام} [3] { (ومماتي لله) فيها} { (ومالي لا) في يس} [4] (ولي دين)
في الكافرين]} [5] . قلت: وافقه أبو جعفر إلا في (ولي دين) والله الموفق.
وزاد ورش عنه ففتح أربعا: في البقرة { (وليؤمنوا بي) } [6] وفي طه { (ولي فيها) } [7] وفي الشعراء { (ومن معي) } [8] وفي الدخان { (وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون) } [9] . وفتح ابن كثير خمسا: { (ومحياي) في الأنعام} { (ومن ورائي) } [10] في مريم { (ومالي) } [11] في النمل ويس { (وأين شركائي) } [12] في فصلت وزاد البزي بخلاف عنه في الكافرين { (ولي دين) وفتح أبو عمرو ياءين:} (ومحياي) [في الأنعام] } [13] (ومالي) في يس لا غير. وفتح ابن عامر في
(1) من مواضع هذه الكلمات: { (بيتى) البقرة / 125} { (وجهى) الأنعام / 79} { (ومماتى) الأنعام / 162} (ولى دين) الكافرون / 6.
(2) البقرة / 125، والحج / 26.
(3) آل عمران / 20والأنعام / 79.
(4) يس / 22.
(5) ك: الكافرون. وهو صواب كذلك.
(6) من الآية / 186.
(7) من الآية 18.
(8) من الآية / 118
(9) الآية / 21.
(10) من الآية / 5.
(11) النمل / 20ويس / 22.
(12) من الآية / 47.
(13) كلمة (في الأنعام) ليست في: ل.