قرأ ابن عامر: { (قليلا ما يتذكرون) } [2] بزيادة ياء [3] ، والباقون بغير ياء. (للملائكة اسجدوا)
ذكر [4] في البقرة.
حمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان: { (ومنها تخرجون) } [5] هنا وفي الزخرف { (كذلك تخرجون) } [6] بفتح التاء وضم الراء فيهما [7] وافقهم يعقوب هنا، والباقون بضم التاء وفتح الراء [8] .
نافع وابن عامر وأبو جعفر والكسائي: { (ولباس التقوى) } [9] بالنصب [10] ، والباقون بالرفع [11] .
(1) ق: «سورة الأعراف مكية غير ثماني آيات من قوله: { (وسئلهم) إلى قوله} { (أجر المصلحين وإذ نتقنا الجبل) محكمة كلها وقيل إلا قوله:} (وأعرض عن الجاهلين) وآيها مائتان وخمس» . هي مائتان وست آيات في العدد الكوفي والحجازي، ومائتان وخمس آيات في الباقي. ر: التلخيص / 265.
(2) من قوله تعالى: (اتّبعوا مآ أنزل إليكم مّن رّبّكم ولا تتّبعوا من دونه أوليآء قليلا مّا تذكّرون)
[الأعراف: 3] .
(3) على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف الشامي.
ر: المقنع / 103.
(4) ص 285، واللفظ هنا ورد في الآية / 11.
(5) من قوله تعالى: (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) [الأعراف: 25] .
(6) من قوله تعالى: (والّذى نزّل من السّمآء مآء بقدر فأنشرنا به بلدة مّيتا كذلك تخرجون)
[الزخرف: 11] .
(7) على البناء للفاعل.
(8) على البناء للمفعول.
(9) من قوله تعالى: (قد أنزلنا عليكم لباسا يورى سوءتكم وريشا ولباس التّقوى ذلك خير) [الأعراف: 26] .
(10) عطفا على (لباسا يواري) .
(11) على الابتداء، والخبر جملة (ذلك خير) والمقصود بلباس التقوى: لباس الورع واتقاء معاصي الله فهو خير لباس وأجمل زينة. ر: النهر الماد 4/ 282وفتح القدير 2/ 197.