نافع: { (خالصة) } [1] بالرفع [2] والباقون بالنصب [3] .
أبو بكر: { (ولكن لا يعلمون) } [4] بالياء والباقون بالتاء.
أبو عمرو: { (لا تفتح) } [5] بالتاء خفيفا [6] وحمزة والكسائي وخلف بالياء خفيفا، والباقون بالتاء شديدا [7] .
ابن عامر: { (ما كنا لنهتدي) } [8] بغير واو [9] . والباقون: { (وما كنا) بالواو} [10] . الكسائي:
{ (قالوا نعم) } [11] حيث وقع بكسر العين، والباقون / بفتحها [12] .
البزي وابن عامر وأبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف: { (أنّ لعنة الله) بتشديد النون ونصب التاء} [13] ، والباقون بتخفيف النون ورفع التاء [14] .
(1) من قوله تعالى: (قل هى للّذين ءامنوا في الحيوة الدّنيا خالصة يوم القيمة) [الأعراف: 32] .
(2) على أنها خبر ل (هي) أو خبر بعد خبر والمعنى: قل الطيبات والزينة خالصة للمؤمنين في الآخرة فأما في الدنيا فقد شركهم فيها الكفار.
(3) على الحال من المضمر في قوله (للذين آمنوا) . ر: الحجة لابن خالويه / 154والكشف 1/ 462461.
(4) من قوله تعالى: (قال لكلّ ضعف ولكن لّا تعلمون) [الأعراف: 38] .
(5) من قوله تعالى: (إنّ الّذين كذّبوا بايتنا واستكبروا عنها لا تفتّح لهم أبوب السّمآء)
[الأعراف: 40] .
(6) على تأنيث الفعل مراعاة لجمع التكسير (أبواب) .
(7) والتشديد يفيد التكثير.
(8) من قوله تعالى: (وقالوا الحمد لله الّذى هدئنا لهذا وما كنّا لنهتدى لو لآ أن هدئنا الله) [الأعراف: 43] .
(9) على أن هذه الجملة موضحة ومبينة لقوله تعالى: (وقالوا الحمد لله) وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف الشامي.
(10) على الاستئناف أو على الحال. وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف.
ر: الحجة لابن خالويه / 156والمقنع / 103والإتحاف / 224.
(11) من قوله تعالى: (فهل وجدتم مّا وعد ربّكم حقّا قالوا نعم فأذّن مؤذّن بينهم أن لّعنة الله على الظّلمين)
[الأعراف: 44] .
(12) وهما لغتان جائزتان، وهذه الكلمة (نعم) تقال جوابا للاستفهام الداخل على الإيجاب.
ر: الكشف 1/ 463462وإبراز المعاني / 475.
(13) على أن { (لعنة) اسم إنّ منصوب، و} (على الظالمين) متعلق بالخبر المحذوف.
(14) فتكون { (أن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن و} (لعنة) خبرها.