قرأ ابن كثير وأبو عمرو: { (وفرّضناها) } [2] بتشديد الراء [3] ، والباقون بتخفيفها [4] .
ابن كثير: { (رأفة) } [5] هنا بتحريك الهمزة، والباقون بإسكانها [6] ، ولا خلاف في الذي في الحديد. { (والمحصنات) قد ذكر} [7] في النساء.
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (أربع شهادات) } [8] الأول برفع العين [9] ، والباقون بالنصب [10] ولا خلاف في الثاني [11] أنه بالفتح.
حفص: { (والخامسة أن غضب الله) } [12] بنصب التاء [13] ، والباقون. برفعها [14] ولا خلاف في رفع الأول [15] . /
(1) ق: «سورة النور مدنية وهي اثنتان أو أربع وسبعون آية» . كذا في النسخة ق والصواب أنها اثنتان وستون آية في العدد الحجازي وثلاث وستون في الحمصي وأربع وستون في العراقي. ر:
الإتحاف / 322.
(2) من قوله تعالى: (سورة أنزلنها وفرضنها) الآية / 1.
(3) على أنه من التفريض وفي ذلك إشارة إلى كثرة ما فيها من الأحكام المختصة بها كالقذف واللعان والاستئذان.
(4) على أنه بمعنى أوجبنا حدودها وجعلناها فرضا. ر: الكشف 2/ 133وإبراز المعاني / 612.
(5) من قوله تعالى: (ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) الآية / 2.
(6) هما لغتان في مصدر رأف. والرأفة: أشد الرحمة. ر: الكشف 2/ 133ومختار الصحاح / 96.
(7) ص 337. واللفظ هنا في الآيتين / 4و 23.
(8) من قوله تعالى: (فشهدة أحدهم أربع شهدت بالله إنّه لمن الصّدقين) الآية / 6.
(9) على أنه خبر و (شهادة) مبتدأ.
(10) على أنه مفعول مطلق و (شهادة) خبر لمبتدإ محذوف، أي فالحكم أو فالواجب شهادة. ر:
الحجة لابن خالويه / 260وإبراز المعاني / 612.
(11) وهو قوله تعالى (ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهدت بالله إنّه لمن الكذبين) الآية /: 8.
(12) من قوله تعالى: (أن تشهد أربع شهدت بالله إنّه لمن الكذبين. والخمسة أنّ غضب الله عليهآ إن كان من الصّدقين) الآيتين / 8و 9.
(13) عطفا على (أربع) .
(14) على الابتداء، وما بعده الخبر، ر: الإتحاف / 323.
(15) وهو قوله تعالى: (والخمسة أنّ لعنت الله عليه إن كان من الكذبين) الآية: 7.