قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر: { (هل من خالق غير الله) } [2] بخفض الراء [3]
والباقون برفعها [4] .
قلت: أبو جعفر { (فلا تذهب) } [5] بضم التاء وكسر الهاء، (نفسك) بالنصب والباقون بفتح التاء والهاء، نفسك بالرفع والله الموفق.
قلت: يعقوب { (ولا ينقص) } [9] بفتح الياء وضم القاف [10] ، والباقون بضم الياء وفتح القاف [11] والله الموفق.
أبو عمرو: { (يدخلونها) } [12] بضم الياء وفتح الخاء، والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
{ (ولؤلؤا) قد ذكر} [13] في الحج.
(1) ق: (سورة الملائكة مكية وهي(أربعون وخمسون آية) . كذا. والصواب خمس وأربعون آية في العدد الحجازي إلا المدني الأخير وأربع وأربعون في الحمصي وست وأربعون في الدمشقي والمدني الأخير.
ر: الإتحاف / 361.
(2) من قوله تعالى: (يأيّها النّاس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خلق غير الله يرزقكم) الآية / 3.
(3) على انه صفة ل { (خالق) المجرور ب} (من) .
(4) على أنه صفة ل (خالق) الذي هو في موضع رفع. ر: إبراز المعاني / 655.
(5) من قوله تعالى: (فلا تذهب نفسك عليهم حسرت) الآية / 8.
(6) ص 297. واللفظ هنا في الآية / 9.
(7) زيادة من: ق.
(8) واللفظ هنا في الآية / 9.
(9) من قوله تعالى: (وما يعمّر من مّعمّر ولا ينقص من عمره إلّا في كتب) الآية / 11.
(10) على أنه مضارع نقص، والفاعل ضمير يعود على المعمر.
(11) على البناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على المعمر كذلك، ر: الإتحاف / 362.
(12) من قوله تعالى: (جنّت عدن يدخلونها يحلّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا) الآية / 33.
(13) ص 470.