قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وروح { (يس) بإمالة فتحة الياء، والباقون بإخلاص فتحها. ورش وأبو بكر وابن عامر ويعقوب والكسائي وخلف يدغمون نون الهجاء في الواو ويبقون الغنة وكذلك في ن والقلم، غير أن عامة أهل الأداء من المصريين يأخذون في مذهب ورش هنالك بالبيان} [2] ، والباقون بالبيان للنون في السورتين، وأبو جعفر على أصله في السكت على الحروف وإذا سكت أظهر.
حفص وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف: { (تنزيل العزيز) } [3] بنصب اللام [4] ، والباقون برفعها [5] .
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (سدا) } [6] في الحرفين / بفتح السين، والباقون بضمها.
أبو بكر: { (فعززنا) } [7] بتخفيف الزاي [8] والباقون بتشديدها [9] .
قلت: أبو جعفر { (أأن ذكرتم) } [10] بفتح الهمزة الثانية [11] وهو على أصله في
(1) ق: «سورة يس مكية وهي ثلاث وثمانون آية» . أي في العدد الكوفي واثنتان وثمانون في غيره.
ر: التلخيص / 379والإتحاف / 363.
(2) أي: بإظهار النون الساكنة من (نون والقلم) وقد يطلق على الإظهار: البيان.
ر: الدراسات الصوتية عند علماء التجويد / 427.
(3) من قوله تعالى: (تنزيل العزيز الرّحيم) الآية / 5.
(4) على المصدرية فيكون منصوبا بفعل من لفظه، والتقدير: نزله تنزيل.
(5) على أنه خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: هو تنزيل. ر: مشكل إعراب القرآن 2/ 222221.
(6) من قوله تعالى: (وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا) الآية / 9.
(7) من قوله تعالى: (إذ أرسلنآ إليهم اثنين فكذّبوهما فعزّزنا بثالث) الآية / 14.
(8) من (عزّ) بمعنى غلب. أي فغلبنا أهل القرية بثالث.
(9) من (عزّز) بمعنى قوى. أي فقوينا الرسولين برسول ثالث. ر: الحجة لابن خالويه / 298.
(10) من قوله تعالى: (قالوا طئركم مّعكم أئن ذكّرتم) الآية / 19.
(11) على أن (أن) مفعول لأجله، والمعنى: (ألأن ذكرتم تطيرتم؟) .