[قرأ حمزة] [2] { (والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا) } [3] وكذلك:
{ (والذاريات ذورا) } [4] بإدغام التاء فيما بعدها من غير إشارة في الأربعة وأقرأني أبو الفتح في رواية خلاد { (فالملقيات ذكرا) } [5] { (فالمغيرات صبحا) } [6] في والمرسلات والعاديات بالإدغام أيضا من غير إشارة [7] . والباقون يكسرون التاء في الجميع من غير إدغام إلا ما كان من مذهب أبي عمرو في الإدغام الكبير وقد شرحناه قبل.
عاصم وحمزة: { (بزينة) } [8] بالتنوين [9] ، والباقون بغير تنوين [10] .
أبو بكر: { (الكواكب) بالنصب} [11] والباقون بالخفض.
(1) ك: سورة والصافات، ق: (سورة والصافات مكية وهي إحدى اثنتان وثمانون آية) .
كذا: والصواب مائة وإحدى وثمانون آية في العدد البصري ومائة واثنتان وثمانون في غيره.
ر: التلخيص / 383والإتحاف / 367.
(2) «قرأ حمزة» ساقطة من: ط. وأثبتها من بقية النسخ. ر: إيضاح الرموز / 546.
(3) الآيات (31) .
(4) الذريات / 1.
(5) المرسلات / 5.
(6) العاديات / 3.
(7) أي من غير روم، فالإدغام محض.
ر: النشر 1/ 300وسراج القارئ / 334.
(8) من قوله تعالى: (إنّا زيّنّا السّمآء الدّنيا بزينة الكوكب) الآية / 6.
(9) على أن الكواكب بدل من زينة، بدل معرفة من نكرة، وهو جائز.
(10) على أن (زينة) مصدر أضيف إلى المفعول، والمعنى: بأن زينا الكواكب فيها. ر: الحجة لابن زنجلة / 604وإملاء ما من به الرحمن 2/ 205والإتحاف / 368.
(11) على إعمال المصدر منونا في المفعول، والفاعل محذوف. أي بأن زين الله الكواكب في كونها مضيئة حسنة في أنفسها. ر: الإتحاف / 367.