حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (يسّمعون) } [1] بتشديد السين والميم، والباقون بإسكان السين وتخفيف الميم.
حمزة والكسائي وخلف: { (بل عجبت) } [2] بضم التاء [3] ، والباقون بفتحها [4] . قالون وابن عامر وأبو جعفر: { (أو آباؤنا) } [5] هنا وفي الواقعة بإسكان الواو [6] والباقون بفتحها [7] . { (المخلصين) ذكر} [8] في يوسف وجميع ما فيها أي من لفظ المخلصين.
و { (قل نعم) قد ذكر} [9] في الأعراف.
حمزة والكسائي وخلف { (عنها ينزفون) } [10] هنا بكسر الزاي [11] والباقون بفتحها [12] ، ولا خلاف في ضم الياء.
حمزة: { (إليه يزفون) } [13] بضم الياء [14] ، والباقون بفتحها [15] ، { (يا بني إني) ذكر في هود]} [16] و (يا أبت) قد ذكر في يوسف} [17] .
(1) من قوله تعالى: (لّا يسّمّعون إلى الملا الأعلى ويقذفون من كلّ جانب) الآية / 8.
(2) من قوله تعالى: (بل عجبت ويسخرون) الآية / 12.
(3) على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم وهو الله سبحانه، وإسناد العجب إلى الله سبحانه كإسناد السخرية والاستهزاء إليه في نحو قوله: { (سخر الله منهم) وقوله:} (الله يستهزىء بهم) .
(4) على إسناد الفعل إلى ضمير المخاطب وهو الرسول صلّى الله عليه وسلّم.
ر: الحجة لابن زنجلة 607606وإبراز المعاني / 665664.
(5) من قوله تعالى: (أو ءابآؤنا الأولون) الآية / 17والواقعة / 48.
(6) على أنها (أو) العاطفة.
(7) على أنها واو العطف دخلت عليها همزة الإنكار. ر: الإتحاف / 368.
(8) ص 413. واللفظ هنا في الآيات / 40و 74و 128و 160و 169.
(9) ص 371. واللفظ هنا في الآية / 18.
(10) من قوله تعالى: (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون) الآية / 47.
(11) على أنه مضارع أنزف، أي لا ينفد شرابهم، أو: لا يسكرون.
(12) على أنه مضارع نزف. أي لا يسكرون. ر: الصحاح للجوهري 4/ 14311430.
(13) من قوله تعالى: (فأقبلوا إليه يزفّون) الآية / 94.
(14) على أنه مضارع أزفّ، أي يحمل بعضهم بعضا على الإسراع. أو هي بمعنى زفّ.
(15) على أنه مضارع زفّ أي يسرعون. ر: الحجة لابن خالويه / 302والإتحاف / 369.
(16) ص 405. واللفظ هنا في الآية / 102.
(17) ص 411. واللفظ هنا في الآية / 102.