قرا عاصم ونافع وأبو جعفر: { (ربما) } [2] بتخفيف الباء والباقون بتشديدها [3] .
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (ما ننزّل) } [4] بنونين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة وكسر الزاي { (الملائكة) بالنصب، وأبو بكر بالتاء مضمومة وفتح النون والزاي والملائكة بالرفع، والباقون كذلك إلا أنهم يفتحون التاء. ابن كثير:} { (إنما سكرت) } [5] بتخفيف الكاف [6] ، والباقون بتشديدها [7] . { (الريح لواقح) و} { (جزء) ذكر} [8] في البقرة و { (المخلصين) ذكر} [9] في يوسف و { (فاسر) قد ذكر} [10] [في هود] [11] .
قلت: يعقوب { (عليّ مستقيم) } [12] بكسر اللام ورفع الياء والتنوين [13] ، والباقون بفتح اللام والياء من غير تنوين [14] والله الموفق.
(1) ق: «سورة الحجر مكية وهي تسع وتسعون آية» . باتفاق. ر: التلخيص / 304.
(2) من قوله تعالى: (رّبما يودّ الّذين كفروا لو كانوا مسلمين) [الحجر: 2] .
(3) التخفيف والتشديد لغتان في ربّ و (ربّ) حرف جر يدخل على الأسماء فإذا اتصل ب (ما) ساغ دخوله على الفعل الماضي، ووجه دخوله على المضارع هنا أنه بمنزلة الماضي المقطوع به في تحقق وقوعه. و (ربّ) تفيد التقليل غالبا، وهي هنا دالة على التكثير لأن الكفار يوم القيامة إذا رأوا عصاة المسلمين يخرجون من النار تمنوا وودوا لو كانوا مسلمين. ر: الكشاف 2/ 386ومختار الصحاح / 9796.
(4) من قوله تعالى: (ما ننزّل الملئكة إلّا بالحقّ وما كانوا إذا مّنظرين) [الحجر: 8] .
(5) من قوله تعالى: (لقالوا إنّما سكّرت أبصرنا بل نحن قوم مّسحورون) [الحجر: 15] .
(6) على أنه بمعنى وقفت، يقال: سكرت الماء في النهر إذا وقفته وحبسته.
(7) على أنه بمعنى شدّت وغطّيت. وقيل: هما لغتان. ر: الحجة لابن خالويه / 206وتفسير الطبري 14/ 1312والكشاف 2/ 389.
(8) ص 297و 309وورد لفظ { (الريح) هنا في الآية / 22ولفظ} (جزء) في الآية / 44.
(9) ص 413واللفظ هنا في الآية / 40.
(10) ص 407واللفظ هنا في الآية / 65.
(11) زيادة من: ق.
(12) من قوله تعالى: (قال هذا صرط علىّ مستقيم) [الحجر: 41] .
(13) على أنه من العلو، وهو نعت ل صراط.
(14) على أنه حرف الجر (على) اتصلت به ياء المتكلم.