قرأ الكوفيون: { (رب السموات) } [2] بالخفض [3] ، والباقون [بالرفع] [4] .
ابن كثير وحفص ورويس: { (يغلي في البطون) } [5] بالياء [6] ، والباقون بالتاء [7] .
الحرميان وابن عامر ويعقوب: { (فاعتلوه) } [8] بضم التاء، والباقون بكسرها [9] .
الكسائي: { (ذق أنك) } [10] بفتح الهمزة [11] . والباقون بكسرها [12] .
(1) ق: «سورة الدخان مكية إلا قوله: (إنا كاشفوا العذاب الآية) وهي سبع أو تسع وخمسون آية» هي ست وخمسون آية في العدد الحجازي والشامي، وسبع وخمسون في البصري وتسع وخمسون في الكوفي. ر: الإتحاف / 388.
(2) من قوله تعالى: (رحمة مّن رّبّك إنّه هو السّميع العليم. ربّ السّموت والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين) الآيتين / 6و 7.
(3) ط: «بالخفض في الباء» ووجه الخفض أن { (رب) بدل من} (ربك) في الآية قبلها، أو صفة.
(4) ط: «برفعها» . ووجه الرفع أن (رب) خبر لمحذوف. أي هو رب، أو مبتدأ، خبره: (لا إله إلا هو) . ر: الإتحاف / 388.
(5) من قوله تعالى: (كالمهل يغلى في البطون) الآية / 45.
(6) على التذكير، والفاعل ضمير يعود على (طعام الأثيم) في الآية قبلها.
(7) على التأنيث، والفاعل ضمير يعود على (شجرت الزقوم) في الآية / 43. ر: الإتحاف / 388.
(8) من قوله تعالى: (خذوه فاعتلوه إلى سوآء الجحيم) الآية / 47.
(9) هما لغتان، ومعنى عتل الشيء: الأخذ بمجامعه وجره بقهر وجذبه بعنف.
ر: تفسير الطبري 25/ 133والمفردات / 321ومختار الصحاح / 173.
(10) من قوله تعالى: (ذق إنّك أنت العزيز الكريم) الآية / 49.
(11) على إعمال { (ذق) ، في} (أنك) والمعنى: ذق هذا القول الذي قلته في الدنيا.
(12) على الاستئناف. ويقصد به التهكم به والتقريع له. ر: تفسير الطبري 25/ 135والكشف 2/ 265.